اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
قلت لأبي عبد الله : حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق سفيان أسنده ، وقال مالك بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة فقال : نعم مرسل ، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة ، قال : وهم كانوا يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافة وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة ، وهو مرسل
قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب
وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم
وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب
وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل
ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل
قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد
وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .
وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،
وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه
وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم .
وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب
وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره
وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »
وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي
وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر
ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة
قال العلائي : وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر البياضي
قال الزهري : كان من العلماء
وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن يسار ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن يسار ثقة
وقال النسائي : أحد الأئمة
سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس
وقال النسائي : أحد الأئمة
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى
وقال البزار : لم يسمع من عائشة . قلت : وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في « صحيح البخاري »
قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس ، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة ، وصححه . قال : وكان مولده سنة ( 24 ) وأخرج في « صحيحه » حديثه عن المقداد ، وقال : قد سمع سليمان من المقداد ، وهو ابن دون عشر سنين
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا : سنة عشر ومائة، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وعشرين . ولما ذكر في « صححه » حديثه عن المقداد « في المذي » قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين ، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين
وكان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »
وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »
ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة
وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه
والفضل بن عباس ولم يسمع منه
وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل
وكان من فقهاء المدينة
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد
وقتادة - وقيل : لم يسمع منه -