← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعةالذهبي: وكان من فقهاء المدينة
الكنيةأبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله
الطبقةكبار الثالثة
الوفاة94 هـ ، أو 100 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ ، أو 109 هـ ، وقيل 103 هـ ، وقيل 110 هـ
الأحاديث١٬١٣٧
جرح وتعديل (25 عالم)
أحمد بن حنبل

قلت لأبي عبد الله : حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق سفيان أسنده ، وقال مالك بن أنس : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة فقال : نعم مرسل ، وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة ، قال : وهم كانوا يتساهلون بين عن عبد الله بن حذافة وبين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن حذافة ، وهو مرسل

الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم

وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

سعيد بن المسيب

وقال الواقدي ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي : سمعت سليمان بن يسار يقول : سعيد بن المسيب بقية الناس ، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول : اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم

أبو الزناد

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسليمان بن يسار في مشيخة جلة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل

ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل

أبو زرعة الرازي

قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد

وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن يسار فقال : مديني ثقة ، مأمون ، فاضل ، عابد .

قتادة بن دعامة

وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،

مالك بن أنس

وقال مالك : كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب ، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا ، وكان سعيد لا يجترأ عليه

وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم .

وقال مالك : كان سليمان من علماء الناس بعد ابن المسيب

الشافعي

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

أبو حاتم الرازي

وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل »

البخاري

وفي « تاريخ البخاري » : سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي

وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر

ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة

قال العلائي : وقال البخاري : لم يسمع من سلمة بن صخر البياضي

الزهري

قال الزهري : كان من العلماء

مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله

يحيى بن معين

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عبد الله بن حذافة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سليمان بن يسار ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن يسار ثقة

النسائي

وقال النسائي : أحد الأئمة

سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس

وقال النسائي : أحد الأئمة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

زاد محمد بن سعد : وكان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث

البزار

وقال البزار في مسنده : لم يسمع سليمان بن يسار من عائشة . قال صاحب الإمام : ليس الأمر كما قال ، ففي صحيح البخاري عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث حدثتني عائشة رضي الله عنها وروايته عن الفضل بن عباس في سنن النسائي ، وقال المزي : لم يسمع منه ، انتهى

وقال البزار : لم يسمع من عائشة . قلت : وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في « صحيح البخاري »

ابن حبان

قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : وهبت ميمونة ولاءه لابن عباس ، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، وحكى في وفاته أقوالا منها سنة عشر ومائة ، وصححه . قال : وكان مولده سنة ( 24 ) وأخرج في « صحيحه » حديثه عن المقداد ، وقال : قد سمع سليمان من المقداد ، وهو ابن دون عشر سنين

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: وهبت ميمونة رضي الله عنها ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم ، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا : سنة عشر ومائة، وهذا أصح ، وكان مولده سنة أربع وعشرين . ولما ذكر في « صححه » حديثه عن المقداد « في المذي » قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين ، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين

وكان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم

أحمد بن أبى خيثمة البغدادي

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

البيهقي

وقال البيهقي : مولد سليمان سنة ( 27 ) أو بعدها ، فحديثه عن المقداد مرسل ، قاله الشافعي وغيره

ابن أبي حاتم الرازي

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، وأبو عمر بن عبد البر في « التمهيد » : حديثه عن أبي رافع مرسل . كذا قالا ، وحديثه عنه في مسلم ، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

ابن حجر

ثقة فاضل , أحد الفقهاء السبعة

وسلمة بن صخر البياضي ، وقيل : لم يسمع منه

والفضل بن عباس ولم يسمع منه

وعبد الله بن حذافة يقال : مرسل

الذهبى

وكان من فقهاء المدينة

العجلي

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد

وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد

المزي

وقتادة - وقيل : لم يسمع منه -

اختر الراوي الثاني