اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن معين ، نا معتمر بن سليمان قال : سمعت بردا قال : كان الناس يجتمعون على عطاء ، والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى
وقال زيد بن واقد : عاش سليمان بن موسى بعد مكحول سنتين ، وكنا نجلس إليه بعد مكحول , وكان يأخذ كل يوم في باب من العلم فلا يقطعه حتى يفرغ منه ، ثم يأخذ في باب غيره . قال : فقلت له يوما : يا أبا الربيع جزاك الله عنا خيرا فإنك تحدثنا بما نريد وما لا نعقله ، وفي رواية : بما نعلم وبما لا نعلم . قال زيد بن واقد : ولو قد بقي لنا سليمان بن موسى كفانا الناس
قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .
وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى
قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول
وقال سفيان بن عيينة : لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بن يزيد إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان بن موسى
وقال ابن عدي ، وسليمان بن موسى : فقيه راو ، حدث عنه الثقات ، وهو أحد علماء أهل الشام ، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، وهو عندي ثبت صدوق
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل ، وأبو سيارة مدني
وقال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم
وقال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر
الذي في التهذيب قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه : قال أبو مسهر : لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم . قال أبي : ولم يلق سليمان بن موسى أبا سيارة والحديث مرسل فظهر بذلك أنه لم يقله في كثير بن مرة ، وعبد الرحمن من عند نفسه ، وإنما حكاه عن أبي مسهر ، انتهى
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : وسليمان بن موسى ثقة . وقال غيره ، عن دحيم : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : أوثق أصحاب مكحول سليمان بن موسى
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وعن ابن معين : ثقة في الزهري
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن لهيعة وذكر سليمان بن موسى ، فقال : ما لقيت مثله . قال مروان : فقلت له : يا أبا عبد الله ولا الأعرج ، ولا أبو يونس وقد سمعا من أبي هريرة ؟ قال : ولا الأعرج ولا أبو يونس ، ما رأيت مثل سليمان بن موسى
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة
وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه . وقال أيضا : أختار من أهل الشام بعد الزهري ، ومكحول للفقه سليمان بن موسى
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : أختار من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن موسى بن الأشدق محله الصدق ، وفي حديثه بعض الاضطراب ، ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ، ولا أثبت منه
قال البخاري : هو مرسل ، لم يدرك سليمان أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا أصح ما روي في وجوب العشر فيه ، وهو منقطع . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا ، فقال : هذا حديث مرسل ، وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس في زكاة العسل شيء يصح . قال البخاري : وعبد الله بن محرر متروك الحديث ، يعني بذلك تضعيف روايته عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا في العسل
وقال البخاري : عنده مناكير
وقال البخاري : عنده مناكير
وقال البخاري : عنده مناكير
وقال شعيب بن أبي حمزة : قال لي الزهري : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى ، وأيم الله ، إن سليمان بن موسى لأحفظ الرجلين
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني [ أبي ] ، نا محمد بن المصفى ، نا بقية ، نا شعيب بن أبي حمزة قال : قال الزهري : إن مكحولا يأتينا وسليمان بن موسى ، وايم الله لسليمان أحفظ الرجلين
وقال الزهري : سليمان بن موسى أحفظ من مكحول
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر ، فقال : مرسل . قال : وسئل يحيى عن سليمان بن موسى عن جابر ، فقال : مرسل
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثقة . وعن ابن معين : ثقة في الزهري
وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم : سليمان بن موسى ثقة ، وحديثه صحيح عندنا
حدثنا عبد الرحمن قال : كتب إلينا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : ما حال سليمان بن موسى في ( 427 ك ) الزهري ؟ فقال : ثقة .
إنما ذكر المزي إرسال روايته عن جابر ومالك بن يخامر ، وحكى ذلك عن يحيى بن معين ، وأما روايته عن أبي أمامة فإنه ذكرها ساكتا عليها ، انتهى
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : سليمان بن موسى ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة
وقال ابن معين : سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل ، وعن جابر مرسل
وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
قال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : أحد الفقهاء ، وليس بالقوي في الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء
وقال ابن سعد : كان ثقة ، أثنى عليه ابن جريج
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 15 ) من شربة سقيها ، وكان فقيها ورعا
وقال الدارقطني في « العلل » : من الثقات ، أثنى عليه عطاء ، والزهري
وقال المفضل بن غسان الغلابي : لم يلق أبا سيارة ، والحديث مرسل
وقال الغلابي : لم يدرك سليمان بن موسى أبا سيارة ، ولا كثير بن مرة ، ولا عبد الرحمن بن غنم
فقيه أهل الشام في زمانه
صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل
أرسل عن جابر ومالك بن يخامر السكسكي الدمشقي ، وأبي سيارة المتعي