اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال محمد بن عوف ، عن أحمد : لا أرى به بأسا ، لكنه كان يفرط في التشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي يتتبع حديث قطبة بن عبد العزيز ، وسليمان بن قرم ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه ، وقال : هؤلاء قوم ثقات ، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة ، وهم أصحاب كتب وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي يتبع حديث قطبة بن عبد العزيز ، وسليمان بن قرم ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه وقال : هؤلاء قوم ثقات ، وهم أتم حديثا من سفيان وشعبة ، هم أصحاب كتب ، وإن كان سفيان وشعبة أحفظ منهم .
وقال محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن حنبل : لا أرى به بأسا لكنه كان يفرط في التشيع
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : كان يتشيع
قال الآجري ، عن أبي داود : كان يتشيع
ونسبه [ أبو داود ] إلى جده كي لا يفطن له
قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال شريك فيه كلاما أحسن القول فيه
وقال أبو زرعة : ليس بذاك
وقال أبو زرعة : ليس بذاك
قال أبو زرعة وغيره : ليس بذاك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سليمان بن قرم فقال : ليس بذاك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن معاذ الذي يحدث عنه أبو داود ليس بالمتين .
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بشيء
وقال ابن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد ] الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سليمان بن معاذ ليس بشيء ، وهو ضعيف
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى بن معين عن سليمان بن قرم ، فقال : ليس بشيء .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سليمان بن قرم يحدث عن الأعمش ، وكان ضعيفا .
وقال يحيى بن معين في جميع الروايات عنه: إنه ليس بشيء
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وفي كتاب ابن الجوزي عن النسائي : ليس بالقوي
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ثم ذكره في « جملة الثقات » أيضا،
وذكره الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وقال : غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا ، أعني سليمان بن قرم
وذكره الحاكم فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه وقال: غمزوه بالغلو في التشيع وسوء الحفظ جميعا
قال ابن حبان : كان رافضيا غاليا في الرفض ويقلب الأخبار مع ذلك ، وذكره في « الثقات » منسوبا إلى جده
وقال ابن حبان : كان رافضيا غاليا في الرفض ، ويقلب الأخبار مع ذلك . وقال في « الثقات » : سليمان بن معاذ يروي عن سماك ، وعنه : أبو داود
وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم ، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم ثم ذكره في « جملة الثقات » أيضا،
وذكره العقيلي، وأبو العرب، والساجي في « جملة الضعفاء »
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء
سيء الحفظ
والحاصل أن أحدا لم يقل سليمان بن معاذ إلا الطيالسي ، وتبعه ابن عدي ، فإن كان معاذ اسم جده فلم يخطئ ، والله أعلم
وذكره العقيلي، وأبو العرب، والساجي في « جملة الضعفاء »
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن الأعمش وغيرها مما لم أذكرها أحاديث لا يتابع سليمان عليه
وروى له أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث في " فضائل أهل البيت " وغير ذلك ، وقال : له أحاديث حسان إفرادات وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير
ولسليمان بن قرم أحاديث غير ما ذكرت عن الكوفيين والبصريين ، وأحاديث حسان إفرادات ، وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير
قال الشيخ : الحديث الأول مشهور عن الأعمش ، والحديث الثاني رفعه عن الأعمش ابن قرم وأبو شهاب وأبو كدينة وغيرهم ، وأوقفوه على عبد الله
قال الشيخ : وهذه الأحاديث في الفضائل وفي مثالب غيرهم ، يرويها سليمان بن قرم عمن ذكرته ، وفي هذه الأحاديث مما قد شورك فيه ، ويدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان أفراد وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير ، وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع . وفرق بينه وبين سليمان بن معاذ الضبي ، فقال : لم أر للمتقدمين فيه كلاما ، وفي بعض ما يروي مناكير
وتدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع
وذكره العقيلي، وأبو العرب، والساجي في « جملة الضعفاء »