اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال أحمد بن عمير بن جوصى : سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، يقول : كنا عند أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي فلم يأذن للناس أياما ، فلما دخلنا عليه واستزدناه قال : بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني أبا زرعة - فدرست للالتقاء به ثلاث مائة ألف حديث
قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني من هشام - حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي ، فلا أبالي من حمل الخطأ
وقال أيضا : سألت أبا داود عن سليمان ابن بنت شرحبيل فقال : ثقة يخطئ كما يخطئ الناس . قلت : هو حجة ؟ قال : الحجة أحمد بن حنبل
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ثقة يخطئ كما يخطئ الناس ، قلت : هو حجة ؟ قال : الحجة أحمد بن حنبل
وقال أبو داود : هو خير من هشام ، يعني : ابن عمار
وقال الجوزجاني عنه : بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني : أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق ، مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز
قال : وسمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق مستقيم الحديث ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
قال أبو حاتم : سليمان صدوق مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن عمار كيس
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال أبو حاتم ، عن ابن معين ، وزاد : وهشام بن عمار أكيس منه
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال أبو حاتم ، عن ابن معين ، وزاد : وهشام بن عمار أكيس منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن أبي أيوب الدمشقي . فقال : ليس به بأس ، وهشام بن عمار أكيس منه
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن أبي أيوب الدمشقي فقال : ليس به بأس ، وهشام بن عمار أكيس منه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة إذا روى عن المعروفين .
وقال ابن معين : ثقة ، إذا روى عن المعروفين
وقال يعقوب بن سفيان : كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول ، فإن وقع فيه شيء فمن النقل ، وسليمان ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول ، فإن وقع فيه شيء فمن النقل ، وسليمان ثقة
وقال النسائي : صدوق
وقال النسائي : صدوق
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق
وقال أبو زرعة الدمشقي في " ذكر أهل الفتوى بدمشق " : سليمان بن عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق ، فذكر عنه حديثا
وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت للدارقطني : سليمان بن عبد الرحمن ؟ قال : ثقة . قلت أليس عنده مناكير ؟ قال : حدث بها عن قوم ضعفى ، فأما هو فثقة
وقال ابن حبان في « الثقات » : يعتبر حديثه إذا روى عن « الثقات » المشاهير ، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير
وقال أبو حاتم بن حبان : يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير ، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير
وقال الحاكم : قلت للدارقطني : سليمان بن عبد الرحمن ؟ قال : ثقة ، قلت : أليس عنده مناكير ؟ قال : حدث بها عن قوم ضعفاء ، فأما هو فثقة
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به ولكنه يحدث عن الضعفى
وقال صالح بن محمد : لا بأس به ، ولكنه يحدث عن الضعفاء
صدوق يخطئ
الحافظ
مفت ، ثقة ، لكنه مكثر عن الضعفاء