← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظ , غلط في أحاديثالذهبي: الحافظ ، قال الكديمي سرد ثلاثين ألفا ولا فخر ، ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث
الكنيةأبو داود
اللقبالحافظ
الطبقةالتاسعة
الوفاة203 هـ ، أو 204 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الأحاديث٥٬٧٢٢
جرح وتعديل (17 عالم)
إبراهيم بن سعيد الجوهري

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث

وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث

أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .

أحمد بن الفرات الضبي

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .

وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له

أحمد بن حنبل

وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .

وسأل أحمد بن سعيد الدارمي : أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان،

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة ، قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع ، وأما وهب فللإتقان

سليمان بن حرب الواشحي

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة

أبو داود الطيالسي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .

شعبة بن الحجاج

وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به

عبد الرحمن بن مهدي

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس

عبد الله بن عمران بن أبي علي

قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]

علي ابن المديني

وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني

وقال ابن المديني : ما رأيت أحفظ منه

وقال علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود الطيالسي

عمر بن شبة

وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب

وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب

الفلاس

وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود : ثقة

وقال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق ، وهو ثقة

قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا

قال عمرو بن علي الفلاس : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر

قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه ، وأبو داود ثقة ، وهذا الذي قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، وأما عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله فقد رفعه غير واحد ، عن الأعمش منهم مالك بن سعيد ، ومحمد بن عبيد ، وغيرهما ، وقد أوقفه أيضا جماعة ، عن الأعمش

قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي له حديث كثير عن شعبة ، وعن غيره من شيوخه ، وكان في أيامه أحفظ من بـ " البصرة " مقدم على أقرانه لحفظه ، ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، فهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وقد حدث بـ " أصبهان " كما حكى عنه بندار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء ، وإنما أراد به من حفظه ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب ممن يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .

قال عبد الكريم بن أحمد بن الرواس : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة ، فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم

وقال جعفر الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقة

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، أبو الوليد وعفان أحب إلي منه

قال أبو عبد الرحمن : ما أقل ما ( أفاته ) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ . أبو الوليد وعفان أحب إلي منه، وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد

وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]

البخاري

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله ، وقال : إرساله أثبت

محمد بن بشار بندار

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن إبراهيم الأصبهاني : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

وقال بندار : لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة . وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما

وقال بندار : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه ؛ لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته

محمد بن المنهال

وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه

وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت

ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع .

ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة

أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة

مسلم

وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني

النعمان بن عبد السلام

وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون

وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون

اختر الراوي الثاني