اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال حفص بن غياث : سمعت سفيان إذا سئل عن أبي خالد الأحمر ، يقول : نعم الرجل أبو هشام عبد الله بن نمير
وقال سفيان : هو رجل صالح
وقال الخطيب : كان سفيان يعيب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال علي ابن المديني : أبو خالد الأحمر ثقة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن المديني
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال علي ابن المديني
وقال أبو حاتم : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ، وسألته عنه فقال : صدوق
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين
وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو خالد الأحمر الثقة الأمين
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا محمد بن يزيد الرفاعي ، نا أبو خالد الأحمر الثقة المأمون
قال إسحاق بن راهويه : سألت وكيعا عن أبي خالد ، فقال : وأبو خالد ممن يسأل عنه ؟
قال إسحاق بن راهويه : سألت وكيعا عن أبي خالد ، فقال : وأبو خالد ممن يسأل عنه ؟ !
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : صدوق ، وليس بحجة
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال: قال يحيى : أبو خالد ثقة وليس بثبت
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال ابن المديني
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال علي ابن المديني
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وإنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، أنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن أبي خالد الأحمر فقال : ليس به بأس
سمعت محمد بن موسى الحلواني يقول : سمعت عباسا الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو خالد الأحمر صدوق ، ليس بحجة . ثنا محمد بن أحمد الوحواحي ، ثنا الحسن بن سليمان قيبطة ، ثنا ابن نمير أبو خالد الأحمر ولد بـ " جرجان " .
قال ابن معين : ليس بحجة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : صدوق وليس حجة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس . وكذا قال النسائي
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » - الذي أوهم المزي نقل كلامه مقلدا الخطيب وتركا منه ما لا ينبغي تركه وهو: توفي في شوال سنة تسع وثمانين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
وقال أبو بكر البزار في كتاب « السنن » : ليس ممن تلزم زيادته حجة ؛ لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا ، وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها
وقال البزار في « كتاب السنن » : ثقة، وقال في « السنن » : ليس ممن يلزم بزيادته حجة لاتفاق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظا وأنه قد روى أحاديث عن الأعمش وغيره لم يتابع عليها
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان سفيان يعيب أبا خالد بخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، فأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه
ذكر وفاته ابن خلفون، وأبو حاتم البستي لما ذكراه في « جملة الثقات » وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة وأبو علي، وأبو عيسى، والحاكم، وأستاذه علي بن عمر الدارقطني صحح حديثه في كتاب « السنن »
صدوق يخطئ
صح
صدوق ، إمام
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وإنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة
وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة ، ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ، ويحتاج فيه إلى بيان ، وإنما أتى هذا من سوء حفظه فيغلط ، ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين صدوق ، وليس بحجة
قال ابن عدي : رواه عن أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وإسرائيل ، وقيس ، وغيرهم ، عن هبيرة ، عن عبد الله موقوفا ، ومن حديث عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق ؛ لا أعلم يرويه عن عمرو بن قيس غير أبي خالد ، ومن روى عن أبي خالد منهم من أوقفه على عبد الله ، ومنهم من رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحيى الحماني ممن رفع الحديث عن أبي خالد ، فلا أدري البلاء من يحيى ، أو من أبي خالد ؟ فإن أبا خالد قد روي عنه موقوفا ومرفوعا
قال الشيخ : وهو كما قال أبو سعيد ، وأخطأ أبو خالد فقال : عن عاصم بن بهدلة ، وإنما هو عن عاصم بن كليب ، عن أبي بردة ، عن زر ، عن علي
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة
وقال العجلي : ثقة ثبت صاحب سنة، وكان محترفا يؤاجر نفسه من التجار وكان أصله شاميا إلا أنه نشأ بالكوفة وسمع الحديث بها
وقال العجلي : ثقة ثبت ، صاحب سنة ، وكان محترفا يؤاجر نفسه من التجار ، وكان أصله شاميا إلا أنه نشأ بالكوفة