اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة
قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه
وقال أبو حاتم أيضا : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة
وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه
وقال يحيى بن أكثم : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها
أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
وقال ابن قانع : ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
قال الحافظ أبو بكر : كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته
قال الخطيب : كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
ثقة , إمام حافظ
الإمام
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة
وقال ابن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ
وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان ثقة
وقال ابن خراش : كان ثقة
وقال ابن السمعاني : كان ثقة ثبت