← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة إمام حافظالذهبي: قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا
الكنيةأبو أيوب
الطبقةالتاسعة
الوفاة222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـ
بلد الوفاةالبصرة
الأحاديث١٬١٨٨
جرح وتعديل (20 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي

أبو داود السجستاني

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك

سليمان بن حرب الواشحي

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة

أبو حاتم الرازي

قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل

قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا

قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه

وقال أبو حاتم أيضا : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه

يحيى بن أكثم

وقال يحيى بن أكثم : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها

أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها

النسائي

وقال النسائي : ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين

الحاكم

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

ابن قانع

وقال ابن قانع : ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

ابن خزيمة

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

ابن حبان

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات »

أبو علي الطوسي كردوش

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

الخطيب البغدادي

قال الحافظ أبو بكر : كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته

قال الخطيب : كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه

أبو عوانة الإسفراييني

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم

ابن حجر

ثقة , إمام حافظ

الذهبى

الإمام

ابن عدي

وقال أبو أحمد بن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة

وقال ابن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا

يعقوب بن شيبة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ

وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ

ابن خراش

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان ثقة

وقال ابن خراش : كان ثقة

أبو سعد السمعاني

وقال ابن السمعاني : كان ثقة ثبت

اختر الراوي الثاني