اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وفي « تاريخ دمشق » : يكنى أبا عامر قال أبو القاسم : وهو غير صواب، وذكر أن شعبة روى عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عساكر: ورواية من روى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أصح
وقال أبو الحسن ابن المديني : ثقة
وزعم المزي أنه روى عن المقداد، وعمرو بن عبسة الرواية المشعرة عنده بالاتصال؛ وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : سمعت أبي يقول: سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عنبسة ولا المقداد بن الأسود
وقال أبو حاتم : لا بأس به
قال أبو حاتم : لم يدرك عمرو بن عبسة ، ولا المقداد بن الأسود
وقال أبو حاتم : لا بأس به
ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم
قال معاوية بن صالح ، عن يحيي بن معين : سليم بن عامر كلاعي ، وهو يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
قال ابن معين : كان يقول : استقبلت الإسلام من أوله ، وزعم أنه قرئ عليه كتاب عمر
وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الصحيح
وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير : سمعت سليم بن عامر ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية : وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وهو الصحيح
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مشهور
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مشهور
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وكذا أرخه ابن سعد . قال : وكان ثقة قديما معروفا
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاثين ومائة في خلافة مروان بن محمد ، وكان ثقة ، وكان قديما معروفا
ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي
وخرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، والترمذي
و [ روى عن ] عوف بن مالك ، مرسل لم يلقه
وفي كتاب ابن أبي حاتم : روى عن عوف بن مالك مرسلا . قال: ولم يلقه
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : روى عن عوف بن مالك مرسلا ولم يلقه . قال : ولم يدرك المقداد بن الأسود ، ولا عمرو بن عبسة رضي الله عنهما
وذكر ابن أبي حاتم : أنه لم يلق عوف بن مالك ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى
ثقة
غلط من قال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : الكلاعي ، والخبائري لا يجتمعان ؛ فلأجل ذا قال البخاري في ترجمة الكلاعي : ويقال : الخبائري ، وتبعه غير واحد
ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
قال العلائي : حديثه عن المقداد في صحيح مسلم ، وكأنه على مذهبه
وفي « تاريخ القدس » : كان ثقة معروفا
وفي « تاريخ دمشق » : يكنى أبا عامر قال أبو القاسم : وهو غير صواب، وذكر أن شعبة روى عن زيد بن حمير قال: سمعت سليم بن عامر وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عساكر: ورواية من روى وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أصح