اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا
قال أبو طالب ، عن أحمد : سلمة بن كهيل متقن للحديث ، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : سلمة متقن الحديث
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : سلمة بن كهيل متقن للحديث ، وقيس بن مسلم متقن للحديث ما تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما
وفي كتاب العجلي : قال الثوري لحماد بن سلمة : رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم . قال: لقد رأيت شيخا كيسا
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا سلمة بن كهيل ، وكان ركنا من الأركان ، وشد قبضته
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ ، نا عبد الرحمن يعني : ابن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، يعني : الثوري ، نا سلمة بن كهيل ، وكان ركنا من الأركان ، وشد قبضته
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أيما أحب إليك ؛ حبيب بن أبي ثابت أو سلمة ؟ فقال : سلمة . قال أبو داود : كان سلمة يتشيع
وقال الآجري : سألت أبا داود أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال : سلمة . وسألت أحمد بن حنبل عن هذا فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير وسلمة . قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرا
وقال جرير : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك ، فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا : حدثنا عن ثقات أصحابك . فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير من هذه الشيعة سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور
وقال خلف بن حوشب ، عن طلحة بن مصرف : ما اجتمعنا في مكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا . يعني : سلمة بن كهيل
وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وأبي حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، فذكر منهم سلمة بن كهيل
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ( 147 م 3 ) ليس هم منهم : سلمة بن كهيل
وقال ابن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة : منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين . وقال أيضا : أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، فذكره منهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور ، وسلمة ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين ، ورجل آخر
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون ذكي
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون ذكي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سلمة بن كهيل فقال : كوفي ثقة مأمون ذكي
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
قلت : قال ابن المديني في « العلل » : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وقال أبو حاتم : ثقة متقن
وقال أبو حاتم : ثقة متقن
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن كهيل ثقة متقن
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سلمة بن كهيل ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال النسائي : هو أثبت من الشيباني والأجلح
أبو عمار اسمه عريب بن حميد ، وعمرو بن شرحبيل يكنى أبا ميسرة ، وسلمة بن كهيل خالف الحكم في إسناده ، والحكم أثبت من سلمة بن كهيل
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال النسائي : هو أثبت من الشيباني والأجلح
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال البغوي في « الجعديات » : لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب ، حدثنا محمد بن ميمون ، ثنا سفيان ، ثنا الوليد بن حرب عن سلمة قال: سمعت جندبا ولم أسمع أحدا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا جندبا . وكذا ذكره البخاري عن أبي نعيم عن سفيان عنه، وأبى ذلك علي بن المديني ؛ فقال في « العلل الكبير » : لم يلحق أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
ثقة
دخل على ابن عمر ، وزيد بن أرقم
ثقة ، له مائتا حديث وخمسون حديثا
من علماء الكوفة ، رأى زيد بن أرقم
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان فيه تشيع قليل ، وهو من ثقات الكوفيين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث ، وكان فيه تشيع قليل ، وهو من ثقات الكوفيين ، وحديثه أقل من مائتي حديث