اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: لا أعلم إلا خيرا
وذكر ابن خلفون أن أحمد سئل عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا
وفي كتاب ابن عدي : ضعف إسحاق بن راهويه
وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه
وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش الرازي الأنصاري بعد تسعين ومائة ، ضعفه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
وقال علي بن الحسم الهسنجاني ، عن يحيى بن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل
وقال علي الهسنجاني ، عن ابن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة
وقال أبو حاتم : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة بن الفضل ، قال : أتيت الحجاج بن أرطاة ، فقلت: يا أبا أرطاة ، حدثني . فحدثني خمسا - يعني خمسة أحاديث - فقلت : أعدهن علي فأعادهن . قلت : زدني . قال : ما أراك وعيتهن . قلت : خذها إليك فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني . فزادني الكثير . فقال : أعدهن فأعدتهن عليه من حفظي ، فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة . قال : جراب أنت مفتاحه ، سريع فراغه يا سلمة
حدثنا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة يعني : ابن الفضل قال : أتيت الحجاج بن أرطاة فقلت : يا أبا أرطاة حدثني [ فحدثني ] خمسا يعني : خمسة أحاديث ، فقال : أعدهن علي فأعدتهن [ فقلت : زدني فزادني فقال : ما أراك وعيتهن ، قلت : خذها إليك ، فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني فزادني كثيرا ، فقال : أعدهن فأعدتهن ] عليه من حفظي فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة قال : جراب أنت مفتاحه لسريع فراغه يا سلمة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة
قال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه ؛ لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه ، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة ، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال علي ابن المديني : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديث سلمة
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، في حديثه إنكار ، لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا . يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه إنكار ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن الفضل صالح ، محله الصدق ، في حديثه إنكار ، ليس بالقوي ، لا يمكن أن أطلق لساني [ فيه ] بأكثر من هذا ، يكتب حديثه ولا يحتج به ( 146 م 3 )
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش سمع من ابن إسحاق ، روى عنه عبد الله بن محمد الجعفي في حديثه بعض المناكير
وقال ابن عدي ، عن البخاري : ضعفه إسحاق
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير، وفي كتاب المزي عنه: عنده مناكير . فينظر في اللفظين فبينهما تفاوت
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث
كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كتبت عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشيع
وقال الدوري ، عن ابن معين : كتبنا عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشيع
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن ابن معين : ثقة ، كتبنا عنه ، كان كيسا مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثقة كتبنا عنه كان كيسا مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن [ الرازي ] قال : سألت يحيى بن معين عن سلمة الأبرش الرازي فقال : ثقة ، قد كتبنا عنه ، كان كيسا ، مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
قال يحيى : رأيته معلم كتاب
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق روى عنه " المبتدأ " و" المغازي " . وكان مؤدبا ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق ، روى عنه « المبتدأ » و « المغازي » ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ ويخالف
يخالف ويخطئ
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم