اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أحمد بن سيار : كان من أهل نيسابور ، ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة ، رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل نيسابور ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير
قال أبو حاتم ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : هو صدوق
قال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق .
قال صاحب « الزهرة » : روى عنه يعني مسلما خمسة وأربعين حديثا
وقال النسائي : ما علمنا به بأسا .
وقال النسائي : ما علمنا به بأسا
وقال الحاكم : هو محدث أهل مكة ، والمتفق على إتقانه وصدقه
وقال الحاكم في كتابه « فضائل الشافعي » : هو محدث أهل مكة والمتفق على إتقانه وصدقه . وقال في « تاريخ نيسابور » : سكن مكة فانتشر علمه بها
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وفي غير ما نسخة من كتاب « الثقات » لابن حبان
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
قال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق .
قال أبو حاتم ، وصالح بن محمد البغدادي : صدوق
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وابن البيع
سمع منه أبي
ثقة
حجة
الحافظ
وقال أبو نعيم الأصبهاني : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء
وقال أبو نعيم الحافظ : هو في عداد الأئمة وحدث عنه الأئمة بالأصول
وقال الحافظ أبو نعيم : أحد الثقات ، حدث عنه الأئمة والقدماء .
أحد الأئمة المكثرين ، والرحالة الجوالين
وفي « تاريخ القدس » : هو أحد الأئمة الرحالين
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به نزل مصر وخرج إلى مكة فصام بها شهر رمضان، ومات سنة سبع وأربعين
وذكر أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات » : أن الجلال قال: هو رفيع القدر حدث عنه شيوخنا الجلة وكان قريبا من مهنا وإسحاق بن منصور