اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .
وقال هارون الأعور ، عن سلم العلوي : قال لي الحسن : خل بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك
وقال أبو داود : ليس هو بعلوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى
وقال النسائي : تكلم فيه شعبة،
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : قلت لشعبة : أي شيء تقول في مهدي بن ميمون ؟ قال : ثقة ، قلت : فإن مهدي بن ميمون ، أخبرني عن سلم العلوي أنه رأى أبانا يكتب عند أنس في سبورجة قال : كان سلم يرى الهلال قبل الناس بيوم ، قال ابن إدريس : السبورجة الألواح
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني عمرو الناقد قال : ثنا عبد الله بن إدريس ، قال : رأيت شعبة في النوم قبل أن ألقاه ، فكان يعجبني لقاؤه ، فلقيته فسألته ، فقلت : ما لك ولأبان بن أبي عياش ، فإن مهدي بن ميمون أخبرني عن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ؟ فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟
وقال البخاري : تكلم فيه شعبة
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : مهدي بن ميمون عندك ثقة ؟ قال : نعم ، قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك ، فقال لي : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !!
وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما لك ولأبان بن أبي عياش . أخبرني مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك في سبورجة . فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟ !
قال الميموني : سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة .
وقال البخاري : تكلم فيه شعبة
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : سلم أحب إليك أو يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم ؛ لأنه روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ويزيد أكثر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن سلم العلوي . قلت : هو أحب إليك أم يزيد الرقاشي ؟ قال : سلم أحب إلي لأن سلما روى عن أنس حديثين أو ثلاثة ، ويزيد أكثر
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن سلم العلوي فقال : ضعيف
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب» : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد
حدثنا علان ، حدثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى
وقال ابن شاهين في « الثقات » : ذكر ليحيى بن معين قول شعبة ، فقال : ليس به بأس ، حديد البصر ، كان يرى الهلال قبل الناس
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين عن سلم العلوي ، فقال : ثقة
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
قال النسائي : ليس بالقوي ، وقيل : كان ينظر في النجوم
وقال أبو داود : ليس هو علوي ، كان يبصر في النجوم وشهد عند عدي بن أرطاة على رؤية الهلال ، فلم يجز شهادته
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب» : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد
وقال ابن شاهين في « الثقات » : ذكر ليحيى بن معين قول شعبة ، فقال : ليس به بأس ، حديد البصر ، كان يرى الهلال قبل الناس
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى
وقال الساجي : فيه ضعف .
وقال الساجي : فيه ضعف
ضعيف
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»
وقال ابن عدي : سلم مقل ، له نحو الخمسة ، وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف ، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر
قال الشيخ : وسلم العلوي قليل الحديث جدا ، ولا أعلم له جميع ما يروي إلا دون خمسة أو فوقها قليل ، وبهذا المقدار لا يعتبر فيه حديثه أنه صدوق أو ضعيف ، ولا سيما إذا لم يكن في مقدار ما يروي متن منكر
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا محمد، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين