اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو داود : ليس بذاك
وقال أبو داود : ليس بذاك
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن سلم بن زرير فقال : بصري صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وثقه أبو حاتم
وقال أبو حاتم : ثقة ما به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سلم بن زرير فقال : ثقة ما به بأس
وقال أبو حاتم : ثقة ما به بأس
وثقه أبو حاتم ، وضعفه ابن معين
وقال ابن الجنيد: سأل ابن الغلابي يحيى عن سلم بن زرير فقال: ضعيف يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفا شديدا
وقال ابن معين : ضعيف
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سلم بن زرير ضعيف
وقال ابن الجنيد: سأل ابن الغلابي يحيى عن سلم بن زرير فقال: ضعيف يحيى بن سعيد يضعفه تضعيفا شديدا
وقال الحاكم : أخرجه محمد في الأصول ، ومسلم في الشواهد ، وضعفه يحيى بن معين ؛ لقلة اشتغاله بالحديث ، وقد حدث بأحاديث مستقيمة
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يضعفه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : سلم بن زرير ضعيف
وثقه أبو حاتم ، وضعفه ابن معين
ولما ذكره الحاكم فيمن عيب إخراجه على الشيخين قال: خرجه محمد في الأصول ومسلم في الشواهد، وقال يحيى : (لقه) ضعيف وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته [ق 114 \أ] وتعهده له لا يجرح، ظهر فيما روى فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة قرأت على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثا
وقال النسائي : في كتاب «الضعفاء» : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سلم بن زرير ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
ولما ذكره الحاكم فيمن عيب إخراجه على الشيخين قال: خرجه محمد في الأصول ومسلم في الشواهد، وقال يحيى : (لقه) ضعيف وهذا القول من يحيى لقلة اشتغال سلم بالحديث وقلة روايته [ق 114 \أ] وتعهده له لا يجرح، ظهر فيما روى فإنه حدث بأحاديث مستقيمة كلها صحيحة قرأت على أبي علي الحافظ مجموعة أحاديثه فلم تبلغ ثمانية عشر حديثا
وقال الحاكم : أخرجه محمد في الأصول ، ومسلم في الشواهد ، وضعفه يحيى بن معين ؛ لقلة اشتغاله بالحديث ، وقد حدث بأحاديث مستقيمة
وقال ابن حبان في « الضعفاء » : لم يكن الحديث صناعته ، وكان الغالب عليه الصلاح ، يخطئ خطأ فاحشا ، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات . وذكره أيضا في « الثقات » وسكت عنه
وقال ابن حبان : لم يكن الحديث صناعته وكان الغالب عليه الصلاح يخطئ خطأ فاحشا لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات
وفي كتاب ابن الجارود : هو ضعيف
صح
وسلم هذا له أحاديث قليلة ، وهو في عداد البصريين المقلين الذين يعد حديثهم ، وليس ما له في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر بحديثه ضعيف هو أو صدوق .
وقال أبو أحمد ابن عدي : وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر بحديثه ضعيف هو أو صدوق . والذي في كتاب المزي عنه: وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه فينظر ما بين اللفظين من الاختلاف والله تعالى أعلم.
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه قليلة ، وليس في مقدار ما له من الحديث أن يعتبر ضعف حديثه
وقال ابن عدي : أحاديثه قليلة ، وليس في مقدارها أن يعتبر ضعفها
وقال العجلي : في عداد الشيوخ ثقة
وقال العجلي : في عداد الشيوخ ، ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين