← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق
الكنيةأبو إسحاق
الطبقةالثامنة
الوفاة161 هـ ، أو 162 هـ ، أو 163 هـ
بلد الوفاةسوقين (حصن ببلاد الروم)
الأحاديث١٢
جرح وتعديل (15 عالم)
سفيان الثوري

وروي عن أبي حاتم الرازي قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : إبراهيم بن أدهم كان يشبه إبراهيم خليل الرحمن ، ولو كان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان رجلا فاضلا

سلام بن سليم الحنفي

حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم العجلي ، وأبو يونس القوي

وقال عبد الله بن خبيق ، عن خلف بن تميم : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة المرعشي ، ونعيما العجلي ، وأبا يونس القوي

عبد الله بن المبارك

وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام

محمد بن عبد الله بن نمير

وقال ابن نمير ، والعجلي : ثقة

يحيى بن معين

وقال ابن معين : عابد ثقة

يحيى بن يمان العجلي

وقال محمد بن عقيل البلخي : سمعت سليمان بن الربيع ، يقول : سمعت بشر بن الحارث ، عن يحيى بن يمان ، قال : كان سفيان إذا رأى إبراهيم بن أدهم تحرز في كلامه

الفسوي

وقال يعقوب بن سفيان : إبراهيم بن أدهم عربي كان ينزل خراسان فتحول إلى الشام ، وهو من الخيار الأفاضل

وقال يعقوب بن سفيان : كان من الخيار الأفاضل

النسائي

قال النسائي : ثقة مأمون أحد الزهاد

قال النسائي : ثقة مأمون أحد الزهاد

بشر بن الحارث الحافي

وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص

أبو زرعة الدمشقي

وقال أبو زرعة الدمشقي في ذكر نفر أهل فضل وزهد : منهم إبراهيم بن أدهم

ابن حبان

انتقل بعد أن تاب وترك الإمارة إلى الشام طلبا للحلال ، فأقام بها مرابطا غازيا يصبر على الجهد الجهيد ، والفقر الشديد ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر ، إلى أن مات في بلاد الروم سنة إحدى وستين ومائة

حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة ، قال : ثنا عبد الله بن حنين ، قال : سمعت خلف بن تميم يقول : سمعت أبا الأحوص يقول : رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم قط : إبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وحذيفة بن قتادة ، ونعيم العجلي ، وأبو يونس القوي

وقال ابن حبان في الثقات : كان صابرا على الجهد ، والفقر ، والورع الدائم ، والسخاء الوافر إلى أن مات في بلاد الروم سنة (61) ، ثم روى عن أبي الأحوص قال رأيت من بكر بن وائل خمسة ما رأيت مثلهم فذكره فيهم

الدارقطني

وقال أبو عبد الرحمن السلمي النيسابوري : سألت الدارقطني عنه فقال : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث

وقال الدارقطني : إذا روى عنه ثقة فهو صحيح الحديث

ابن حجر

صدوق

العجلي

وقال ابن نمير ، والعجلي : ثقة

المزي

وكان إبراهيم بن أدهم كبير الشأن في باب الورع

اختر الراوي الثاني