اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة صاحب سنة
قال أحمد : ثقة صاحب سنة .
قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال ابن عدي : ليس بمستقيم في قتادة خاصة ، وله غرائب ، يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن سلام بن مسكين ، وسلام بن أبي مطيع فقال : جميعا ثقة ، إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثا ، وكان سلام بن [ أبي ] مطيع صاحب سنة ، وكان عبد الرحمن ] يعني ] بن مهدي يحدث عنه
وفي « علل عبد الله بن أحمد » : عن أبيه : كان ثقة صاحب سنة، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
قلت : وقال عبد الله بن أحمد في " العلل " ، عن أبيه : ثقة ، صاحب سنة ، كان ابن مهدي يحدث عنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة قال : سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة ، وكان في الستة . قال أبو داود : وهو القائل : لئن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفة عمرو بن عبيد . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : سلام ثقة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد
وقال أبو داود أيضا : سلام ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن سلام بن مسكين ، وسلام بن أبي مطيع فقال : جميعا ثقة ، إلا أن سلام بن مسكين أكثر حديثا ، وكان سلام بن [ أبي ] مطيع صاحب سنة ، وكان عبد الرحمن ] يعني ] بن مهدي يحدث عنه
وفي « علل عبد الله بن أحمد » : عن أبيه : كان ثقة صاحب سنة، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه
وقال أبو حاتم : صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سلام بن أبي مطيع فقال : صالح الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني محمد بن محبوب ، قال : مات سلام بن أبي مطيع ، وهو مقبل من " مكة " سنة أربع وستين ومائة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد
عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن أبي شيبة ، سمعت موسى بن إسماعيل يقول : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن سلام بن أبي مطيع ، فقال : هات هات ، كان ذاك رجلا عاقلا .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة قال : سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة ، وكان في الستة . قال أبو داود : وهو القائل : لئن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفة عمرو بن عبيد . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : سلام ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال الحاكم : منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ .
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه
وقال البزار في " مسنده " : كان من خيار الناس وعقلائهم .
قال البزار في « مسنده » : كان من خيار الناس وعقلائهم
وقال ابن حبان : كان سيئ الأخذ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
وقال ابن حبان : كان سيء الأخذ كثير الوهم، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، أبنا أبو يعلى: ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع قال: كان هشام بن حسان لا يملي على أحد، فكلمناه في أن يملي علينا فجلست - يعني حالة الإملاء - عن يمينه، وإسماعيل عن يساره، وأبو عوانة ناحية، وسلام بن أبي مطيع ( وابن ) جزي ينامون نوما جيدا، ثم يقومون فينسخون من كتابنا
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » وكذلك الدارمي، والطوسي، والحاكم وأثنى عليه
ثقة , صاحب سنة , في روايته عن قتادة ضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة ، وله أحاديث حسان غرائب ، وإفرادات ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم ، وكان كثير الحج ، ومات في طريق مكة ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره ، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به وبرواياته
قال الشيخ : ولسلام أحاديث حسان غرائب وإفرادات ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة ، ومن عقلائهم ، وكان كثير الحج ، ومات في طريق " مكة " ، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره ، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به [ وبرواياته ]
قال الشيخ : ولسلام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أحاديث لا يتابع عليها ؛ فمنها : المستشار مؤتمن ، ومنها : الحسب المال ، والكرم التقوى ، وكذلك عن قتادة ، عن أنس أحاديث لا يتابع عليها غير ما ذكرت
ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة .
قال الشيخ : لا أعلم يرويه عن جابر غير سلام
قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال ابن عدي : ليس بمستقيم في قتادة خاصة ، وله غرائب ، يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم
قال ابن عدي : لا أعلمه رواه عن قتادة غير سلام
وقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة ، وله أحاديث حسان غرائب وأفراد ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم ، وكان كثير الحج . ومات في طريق مكة ، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة ، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به .
ومعمر بن راشد ( س ) - وهو من أقرانه
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » سمى أباه راشدا، وعرف سلاما بالقاص