اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان
وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .
وألقى أبو إسحاق الفزاري فريضة فلم يصنعوا فيها شيئا فقال: لو كان الغلام الثوري هنا فصلها الساعة فلما أقبل سفيان سأله عنها فقال: أنت أول حدثتنا بكذا والأعمش حدثنا بكذا قال أبو إسحاق : كيف ترون ما أسرع ما فصلها ألا تكونوا مثله وكان له ولد فلم يزل يدعو عليه حتى مات انتهى كلامه العجلي وإن كنت قد تركت منه شيئا لا يليق بهذا المختصر
وقال أبو بكر ابن عياش : إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه .
وقال المروزي ، عن أحمد : لم يتقدمه في قلبي أحد
وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا
حدثنا عبد الرحمن حدثني [ أبي ، نا ] أبو بكر بن أبي عتاب الأعين ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت : من أحب الناس إليك في حديث ( 186 م 3 ) الأعمش ، قال : سفيان ، قلت : شعبة ؟ قال : سفيان
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة
وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد : قال أبي : لم يسمع الثوري من أبي عون إلا حديثا واحدا ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفأ إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من سلمة (بن) الكهيل حديث السائبة يضع ماله حيث شاء .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما سمع الثوري من ابن عون غير هذا الحديث الواحد – يعني : حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها مرسلة .
وقال أحمد بن حنبل : كان الحفظ لسفيان بالكوفة ولمالك بالمدينة ولليث [ق 109 \أ] بمصر والأوزاعي بالشام
وفي كتاب «الورع» تأليف الإمام أحمد بن حنبل ورواية المروذي : سئل سفيان عن الشرب من زمزم قال: إن وجدت دلوا فأشرب
وقال أحمد بن حنبل : (دخل) الأوزاعي وسفيان على مالك فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح (للأمانة) والآخر يصلح (للأمانة) قيل لأحمد فمن الذي عنى مالك أنه أعلم الرجلين أهو سفيان: قال نعم سفيان أوسعهما علما
وقال أحمد بن حنبل : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة .
وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله - وذكر سفيان الثوري – فقال : لم يتقدمه في قلبي أحد . ثم قال : أتدري من الإمام ؟ الإمام سفيان الثوري
وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل سفيان كان أحفظ أو ابن عيينة؟ فقال: الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا، فقيل له: فإن فلانا يزعم أن ابن عيينة كان أحفظهما فضحك: ثم قال: فلان كان حسن الرأي في ابن عيينة فمن ثم،
، قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن إنما يروي عن أشعث ابن سوار عنه ،
وعن أحمد بن حنبل : أبو بكر بن عياش يضطرب في حديث الصغار فأما حديثه عن الكبار فما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ .
قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان
وقيل لإسماعيل بن إبراهيم : كان شعبة أكثر علما أو سفيان؟ فقال: ما علم شعبة عند علم سفيان إلا كتفلة في بحر، وقال يحيى بن سعيد: شعبة أحب إلي من سفيان يعني في الصلاح فإذا جاء الحديث فسفيان أثبت وأعلم بالرجال وكان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش ولم أر أحفظ منه ولو اتقى الله رجل لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة وشعبة معلمي وسفيان أحب إلي منه وكان أبو نعيم ووكيع يذهبان إلى أن سفيان أقل خطأ في الحديث من شعبة، وقال زائدة: كنا نأتي الأعمش فنكتب عنه ثم نعرضه على سفيان فيقول لبعضها ليس هذا من حديثه اذهبوا إليه فنذهب إليه فنقول له فيقول صدق سفيان (فيمحاه).
وقال عبد الله بن شوذب : سمعت صهرا لأيوب يقول : قال أيوب : ما لقيت كوفيا أفضله على سفيان .
وقال حفص بن غياث : رأيته يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه
وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].
وقال أبو أسامة : اشتكى سفيان فذهبت بمائه فأريته ديرانيا فقال: بول من هذا ينبغي أن يكون هذا بول راهب هذا رجل قد فتت الحزن كبده ما لهذا دواء،
وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : ذكر الثوري عند زائدة فقال : كان ذلك أعلم الناس في أنفسنا
وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال المدائني : هو من ثور الرباب، وقال أبو سفيان : كان من أذكى الناس وقال سفيان: أنا فيه يعني الحديث منذ ستين سنة ووددت أني خرجت منه كفافا،
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد الطهراني ، نا عبد الرزاق ، قال : كان سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخاننيه ، وكان الثوري يقول : سلوني عن المناسك والقرآن ؛ فإني بهما عالم
وعن سفيان قال: كان أبي إذا رآني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة صلة ثم ترك ذلك بعد فلم يقبل من أحد شيئا .
وقال عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخانني .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن قال : لم أسمعه . قال : وسئل عن حديث عمرو بن مرة : كان يعز على عبد الله أن يتكلم بعد طلوع الفجر . قال : حدثني رجل عن عمرو بن مرة
وقال أبو بكر المروذي ، عن محمد بن أبي محمد ، عن سفيان بن عيينة : جالست خمسين شيخا من أهل المدينة - وذكر عبد الرحمن بن القاسم وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم - فما رأيت فيهم مثل سفيان .
وقال ابن عيينة : ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه وسفيان في زمانه، وقال يزيد بن أبي حكيم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله حدثنا عنك رجل صالح سفيان بن سعيد في مسراك فقال: نعم هو رجل صالح
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، قال : أخبرني خالد يعني : ابن نزاز ، قال : قال ابن عيينة : أنا من غلمان الثوري
حدثنا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح [ الأسدي ] قال : سمعت أبا الحارت يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري
وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان في زمانهم ثلاثة أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه وسفيان في زمانه، وكان عمر بن ذر يؤذي سفيان ويلقبه البقري.
وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه
وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال سفيان بن عيينة : من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم،
قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث
وقال البخاري : سمعت ابن المديني يقول : سئل سفيان : هل رأيت ابن أشوع ؟ قال : لا . قيل : فمحارب ؟ قال : وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد
وقيل لأبي داود : مراسيل الثوري ؟ قال: لا شيء لو كان عنده شيء لصاح به
وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .
وكذا قال أبو داود . قال : لو كان عنده شيء لصاح به
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان
وقال أبو داود : قدمت المسجد الحرام فرأيت حلقة نحو من خمسمائة ورجل في وسطها قلت من هذا قالوا: أمير المؤمنين سفيان بن سعيد،
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يوسف بن موسى التستري ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : إذا خالفني سفيان في حديث ، فالحديث حديثه
وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم