اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
قال حرب : سمعت أحمد يحسن الثناء عليه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على سعيد بن منصور
وقال حنبل ، عن أحمد : هو من أهل الفضل والصدق
وقال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد ، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره
وأحمد بن حنبل - حدث عنه وهو حي
وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي
وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله : سعيد بن منصور ؟ قال : من أهل الفضل والصدق
وقال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد بن حنبل ، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره
قال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله وقيل له : من بمكة ؟ قال : سعيد بن منصور
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : كان سليمان بن حرب وهو بمكة ينكر عليه الشيء بعد الشيء وكذلك كان الحميدي ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسن فكان الحميدي يخطئه في الشيء بعد الشيء من رواية ما يروي عن سفيان فكان سعيد يقول: لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث سفيان فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق، وقال الحميدي: كنت بمصر وكان لسعيد حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه » عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي
وفي كتاب « الجياني » : وقال محمد ابن عبد الله بن نمير : ثقة، وسألت أبي عنه؟ فقال: ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سعيد بن منصور فقال : ثقة
وقال أبو حاتم : ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال غيره : كان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وأطراه ، وكان يقول : حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتا
وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول : حدثنا سعيد وكان ثبتا
وفي كتاب « الجياني » : وقال محمد ابن عبد الله بن نمير : ثقة، وسألت أبي عنه؟ فقال: ثقة
وقال ابن نمير ، وابن خراش : ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
حدثنا عبد الرحمن ، نا عيسى بن بشير الصيدناني الرازي ، قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن سعيد بن منصور فقال : ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور ، يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي : يا أبا عثمان أحب أن تمسك عن كاتب الليث ، فقلت له : لا أمسك عنه ، وأنا أعلم الناس به ، إنما كان كاتبا للضياع .
وقال يعقوب بن سفيان : كان إذا في كتابه خطأ لم يرجع عنه
وقال يعقوب بن سفيان : كان سعيد وهو بمكة يقول : لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب - يعني سليمان بن حرب - يجعلنا على طبق ، ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة ؛ فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق
وقال يعقوب بن سفيان : كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال الحاكم : سكن مكة مجاورا وكان راوية ابن عيينة ، وأحد أئمة الحديث ، له مصنفات
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه » عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي
وقال الحاكم أبو عبد الله : سكن مكة مجاورا بمكة فنسب إليها ، وهو راوية سفيان بن عيينة ، وأحد أئمة الحديث ، له مصنفات كثيرة متفق على إخراجه في " الصحيحين "
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وكذا قاله ابن قانع، وهو ثقة ثبت
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه » عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : كان ممن جمع وصنف وكان من المتقنين الأثبات
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وكان من المتقنين الأثبات
وكان ممن جمع وصنف من المتقنين الأثبات
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه » عن الحسن بن محمد الزعفراني عنه، ولما خرجه الحاكم قال: اتفقا جميعا على الاحتجاج بحديثه وخرجه أيضا أبو عوانة الإسفرائيني، والدارمي
ثقة مصنف،
وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به،
الحافظ
صح
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال ابن نمير ، وابن خراش : ثقة
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه