اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال عثمان الحارثي ، عن أحمد : أفضل التابعين سعيد بن المسيب
وقال أبو طالب : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد بن المسيب ، ثقة من أهل الخير . قلت : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ !
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب ( 408 ك ) قال : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن كان مثل سعيد بن المسيب ؟ ثقة من أهل الخير ، قلت : سعيد ، عن عمر حجة قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
وقال أبو طالب : قلت لأحمد : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد ، ثقة من أهل الخير . فقلت له : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر ، وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل
وقال الميموني وحنبل ، عن أحمد : مرسلات سعيد صحاح ، لا نرى أصح من مرسلاته
وقال عثمان الحارثي النحاس : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أفضل التابعين سعيد بن المسيب . فقال له رجل : فعلقمة والأسود ؟ فقال : سعيد بن المسيب ، وعلقمة والأسود
وقال أبو الحسن الميموني ، وحنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب صحاح ، لا يرى أصح من مرسلاته . زاد الميموني : وأما الحسن وعطاء بن أبي رباح فليس هي بذاك ، هي أضعف المرسلات كلها ، كأنهما كانا يأخذان من كل
وفي " التهذيب " للمزي : قال أحمد بن حنبل : رأى سعيد عمر وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ انتهى
وقال أبو الحسن الميموني ، وحنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب صحاح ، لا يرى أصح من مرسلاته . زاد الميموني : وأما الحسن وعطاء بن أبي رباح فليس هي بذاك ، هي أضعف المرسلات كلها ، كأنهما كانا يأخذان من كل
وقال الميموني وحنبل ، عن أحمد : مرسلات سعيد صحاح ، لا نرى أصح من مرسلاته
وقال ابن أبي الحويرث : شهدت محمد بن جبير يستفتيه، وقال علي بن الحسين: سعيد أعلم الناس بما تقدمهم من الآثار، وأفقههم في رأيه، وكان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيدا فأرسل إليه يوما إنسانا يسأله فدعاه فلما دخل عليه، قال له عمر: أخطأ الرسول: إنما أرسلناه يسألك في مجلسك
وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم ، عن أبيه : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
وروى ابن منده في « الوصية » من طريق يزيد بن أبي مالك قال : كنت عند سعيد بن المسيب فحدثني بحديث ، فقلت له : من حدثك يا أبا محمد بهذا ؟ فقال : يا أخا أهل الشام ، خذ ولا تسأل فإنا لا نأخذ إلا عن الثقات
وقال مالك ، عن يحيي بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم : قال أبي : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني
وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا مروان [ يعني ] بن محمد الطاطري ، نا سعيد [ يعني ] ابن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
وقال سليمان بن موسى : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
وقال سليمان بن موسى : كان أفقه التابعين
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،
وقال ابن شهاب : قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير : إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين
قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن المسيب فقال : مديني قرشي ثقة [ إمام ]
وقال أبو زرعة : مدني ، قرشي ، ثقة ، إمام
وقال أبو زرعة : مدني قرشي ، ثقة ، إمام
وفي «العلل الكبير» لعلي بن المديني : لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئا
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما منه،
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص
وقال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من سعيد بن المسيب ، نظرت فيما روى عنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن حرملة ، فإذا كل واحد منهم لا يكاد يروي ما يرويه الآخر ولا يشبهه ، فعلمت أن ذلك لسعة علمه ، وكثرة روايته ، وإذا قال سعيد : مضت السنة ، فحسبك به . قال علي : وهو عندي أجل التابعين
وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب . قال : وإذا قال مضت السنة فحسبك به . قال : هو عندي أجل التابعين
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
وقال عمرو بن دينار ، عن قتادة : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله
حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن يزيد [ العبدي ] فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن سعيد - يعني : القطان - قال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب
وقال قتادة : مات يوم مات وهو خير الأئمة
وقال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه
وقال قتادة : كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا إبراهيم بن المنذر قال : سمعت معاذ بن هشام يحدث ، عن أبيه ، عن قتادة قال : ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيب ، ولا أجدر أن يتبع فلان عن فلان ، يعني : يسند كل حديث
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
وقال يحيى بن سعيد ، عن مالك : لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، حدثني هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري قال : قال مالك : ما اشتوحش سعيد بن المسيب إلى أحد قط خالفه
وقال مالك : لم يدرك عمر ، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره
وقال مالك : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره
وعن مالك : بلغني أنه كان يقال له: رواية عمر،
وقال مالك : لم يسمع من زيد بن ثابت
وقال مالك : ما كان قلبه إلا من حديد