← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسالالذهبي: قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا
الكنيةأبو البختري
الطبقةالثالثة
الوفاة81 هـ أو 82 هـ أو 83 هـ
بلد الوفاةقال ابن سعد : قتل بدجيل ، وقال ابن حبان : بالجماجم
الأحاديث٣٤٠
جرح وتعديل (19 عالم)
حبيب بن أبي ثابت الكاهلي

وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري ، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، نا فطر ، عن حبيب - يعني : ابن أبي ثابت قال : اجتمعت أنا ، وسعيد بن جبير ، وسعيد أبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا

قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا

أبو داود السجستاني

أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد ،

وفي كتاب «الزكاة» من «سنن أبي داود» ، قال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد الخدري

وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد

وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد

شعبة بن الحجاج

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره

أبو زرعة الرازي

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق

وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل

سئل أبو زرعة عن أبي البختري الطائي فقال : كوفي ثقة ]

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل

أبو حاتم الرازي

وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق

وقال أبو حاتم : ثقة صدوق

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن أبيه : لم يدرك أبا ذر ، ولا أبا سعيد ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، وهو عن عائشة مرسل

وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا ذر ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، ولا أبا سعيد الخدري ولم يلق سلمان . قال : وقول أبي البختري إنهم حاصروا نهاوند ، يعني أن المسلمين حاصروا . قال : وأبو البختري عن عائشة مرسل ، انتهى

سمعت أبي يقول : أبو البختري الطائي صدوق

وقال أبو حاتم : لم يسمع من علي ولم يدركه

البخاري

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما

قال البخاري أيضا : لم يدرك أبو البختري سلمان

وفي الباب عن بريدة، والنعمان بن مقرن، وابن عمر، وابن عباس . وحديث سلمان حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب. وسمعت محمدا يقول: أبو البختري لم يدرك سلمان لأنه لم يدرك عليا، وسلمان مات قبل علي . وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا، ورأوا أن يدعوا قبل القتال، وهو قول إسحاق بن إبراهيم، قال: إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن يكون ذلك أهيب . وقال بعض أهل العلم: لا دعوة اليوم، وقال أحمد : لا أعرف اليوم أحدا يدعى . وقال الشافعي : لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلا أن يعجلوا عن ذلك، فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة

محمد بن عبد الله بن نمير

ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير

وقال ابن نمير : أبو البختري كوفي ثقة .

هلال بن خباب

وقال هلال بن خباب : كان من أفاضل أهل الكوفة

وقال هلال بن خباب : كان من أفاضل أهل الكوفة

يحيى بن معين

قال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : أبو البختري الطائي اسمه سعيد ، وهو ثبت ، ولم يسمع من علي شيئا .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن أبي البختري ، فقال : كوفي ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق

قال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : أبو البختري الطائي اسمه سعيد ، وهو ثبت ، ولم يسمع من علي شيئا

محمد بن سعد

وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف

وقال ابن سعد : قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة ( 83 ) ، وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة ، ولم يسمع من كثير أحد ، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن ، وما كان غيره فهو ضعيف

الترمذي

أبو البختري لم يدرك عليا

البزار

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وقد تقدم ذكرنا في أبي البختري ، أنه لم يسمع من علي

ابن حبان

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : سعيد بن فيروز ، ويقال : سعيد بن عمران ، وقيل : غير ذلك

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» ، قال: قتل بالجماجم سنة ثلاث، وقد قيل: سعيد بن عبيد مولى بني نبهان

أبو أحمد الحاكم

وفي كتاب الحاكم أبي أحمد : سعيد بن فيروز، ويقال: ابن عمران ويقال ابن ذي لعوة الطائي، وليس هو بالقوي عندهم .

وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : ليس بالقوي عندهم . كذا قال ، وهو سهو

البيهقي

فهذا غير قوي ؛ لأن أبا البختري لم يسمع عليا فهو منقطع . قال الزعفراني : قال أبو عبد الله الشافعي : روى ابن أبي يحيى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : إذا وقعت الفارة في البئر فماتت فيها نزح منها دلو أو دلوان ، يعني فإن تفسخت ينزح منها خمسة أو سبعة ، وهذا أيضا منقطع . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي في احتجاج من احتج بالأثر عن علي وابن عباس قلت : فيخالف ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قول غيره ، قال : لا . قلت : قد فعلت ، وخالفت مع ذلك عليا وابن عباس ، زعمت أن عليا قال : إذا وقعت الفارة في البئر تنزح منها خمسة أو سبعة أدلاء ، وزعمت أنها لا تطهر إلا بعشرين أو ثلاثين ، وزعمت أن ابن عباس نزح زمزم من زنجي وقع فيها ، وأنت تقول : يكفي من ذلك أربعون أو ستون دلوا ، وهذا عن علي وعن ابن عباس غير ثابت

ابن حجر

وأرسل عن عمر

ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال،

الذهبى

وعبد الله مرسلا

أبو زرعة العراقي

قلت : وفي " التهذيب " أنه روى عن عمرو بن مكتوم ولم يدركه ، انتهى

العجلي

وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة، وكان فيه تشيع

وقال العجلي : تابعي ، ثقة ، فيه تشيع

اختر الراوي الثاني