اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أحمد بن صالح : مكي ثقة،
قال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وكذلك قال أبو داود ، عن أحمد ابن حنبل ، وزاد : حديثه مقارب
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ليس به بأس ، كان قاضي عسكر المهدي
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس ، وحديثه مقارب
قال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس . وكذلك قال أبو داود ، عن أحمد ابن حنبل ، وزاد : حديثه مقارب
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي فقال : صالح
ونقل ابن الجوزي عن أبي حاتم : لا يحتج به .
وقال أبو حاتم : صالح .
وقال أبو حاتم : صالح .
ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال الساجي : أورى الناس عنه ابن وهب، قال: وقال ابن معين : ليس هو بشيء
وثقه ابن معين ، ولينه الفسوي
وحدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : سعيد بن عبد الرحمن الجمحي كيف حديثه ؟ فقال : ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : قلت ليحيى بن معين : سعيد بن عبد الرحمن الجمحي كيف حديثه ؟ قال : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» : لين الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث
وثقه ابن معين ، ولينه الفسوي
وقال النسائي : لا بأس به .
وقال النسائي : لا بأس به .
ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله
وقال موسى بن هارون عنه: ثقة مأمون،
ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله
خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم، وقال: ثقة مأمون
وقال ابن حبان : يروي عن عبد الله بن عمر وغيره من الثقات أشياء موضوعة يتخايل إلى من سمعها أنه كان المتعمد لها .
صدوق له أوهام ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
قال ابن حبان : يروي عن عبيد الله بن عمر، وغيره من الثقات أشياء موضوعة يتخايل إلى من يسمعها أنه كان المتعمد لها وهو الذي يروي عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أوصني فذكر كلاما فيه وتسمع وتطيع، وعليك بالعلانية، وإياك والسر، وهذا خطأ فاحش إنما روى عبيد الله هذا الكلام عن يونس بن عبيد الله، عن الحسن، عن عمر قوله، وقال البخاري: وهذا أصح .
خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم، وقال: ثقة مأمون
وقال زكريا بن يحيى الساجي : يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها .
وقال الساجي : يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها .
هـ
صدوق له أوهام ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال ابن عدي : له غرائب حسان ، وأرجو أنها مستقيمة ، وإنما يهم في الشيء بعد الشيء ، فيرفع موقوفا ويصل مرسلا لا عن تعمد .
قال الشيخ : وسعيد بن عبد الرحمن له أحاديث غرائب حسان ، وأرجو أنها مستقيمة ، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء ، يرفع موقوفا ويوصل مرسلا لا عن تعمد
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث غرائب حسان ، وأرجو أنها مستقيمة ، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء ، فيرفع موقوفا أو يصل مرسلا ، لا عن تعمد
قال الشيخ : وهذا لا أعلم أحدا رفعه عن عبيد الله غير سعيد بن عبد الرحمن ، ويروى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق واحد ، وهو موقوف عن مالك أيضا ، لقن البغداديين بهلول الأنباري ، عن محمد بن عمرو بن حبان ، عن عثمان بن سعيد الحمصي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر فلقنوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو موقوف . ثناه بهلول بها موقوفا
ووثقه ابن نمير ، وموسى بن هارون ، والعجلي ، والحاكم أبو عبد الله
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: قال عنه ابن نمير : مدني ثقة