اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن سليمان
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان صاحب تصحيف ما شئت .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : سمعت أبي ذكر سعيد بن سليمان قال : كان صاحب تصحيف ما شئت
قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف
وقال صالح بن محمد ، عنه : ما دلست قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت . قال : وسمعته يقول : حججت ستين حجة .
وذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» أن رجلا من أهل واسط جاء إلى أبي نعيم فقال: من عندكم – يعني: يحدث – قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟ قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه الفضل بن محمد الشعراني البهقي
قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف
قال أبو حاتم : ثقة مأمون ، ولعله أوثق من عفان .
سمعت أبي يقول : سعيد بن سليمان الواسطي ثقة مأمون ، ولعله أوثق من عفان إن شاء الله
وقال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، ولعله أوثق من عفان إن شاء الله
قال في الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، وروى في «المناسك» عن صاعقة عنه
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : كان سعدويه قبل أن يحدث أكيس منه حين حدث
وقال الدوري : سئل ابن معين عنه ، وعن عمرو بن عون فقال : كان سعدويه أكيسهما .
عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين ، عن عمرو بن عون ، وسعدويه . قال : كان سعدويه أكيسهما ، قلت له : أنا في جميع ما حدث ، قال : نعم .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن قانع : توفي ببغداد ثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : تكلموا فيه
وقال صالح بن محمد الحافظ : سمعت سعيد بن سليمان ، وقيل له : لم لا تقول : حدثنا ؟ فقال : كل شيء حدثتكم به فقد سمعته ، ما دلست حديثا قط ، ليتني أحدث بما قد سمعت .
قال أبو حاتم : لعله أوثق من عفان ، وقال صالح جزرة : سمعته يقول : حججت ستين حجة وما دلست قط ، وقال أحمد : كان يصحف
قال أحمد بن علي : وكان سعدويه من أهل السنة ، وامتحن فأجاب في المحنة ، يعني تقية
رأى معاوية بن صالح
ثقة حافظ
صح
الحافظ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سعيد بن سليمان يعرف بسعدويه ، واسطي ثقة ، قيل له بعدما انصرف من المحنة : ما فعلتم ؟ قال : كفرنا ورجعنا
وقال العجلي : واسطي ثقة ، قيل له بعد ما رجع من المحنة : ما فعلتم ؟ قال : كفرنا ورجعنا .
رأى معاوية بن صالح الحضرمي بمكة
وقال ابن القطان : ثقة مشهور
وفي «منتهى الرغبات» لأبي موسى المديني : كان من أقران ابن المبارك،
وفي قول المزي - وهم ابن عساكر في قوله: سعيد بن سليمان بن نشيط فإن ابن نشيط شيخ آخر بصري يقال له: سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط النشيطي الديلي مولى زياد، روى عنه الرازيان وتكلما فيه، وقال أبو داود: لا أحدث عنه - نظر؛ فإن المزي لم يأت بحجة على وهمه لأن الذي ذكره ابن عساكر سعيد بن سليمان بن نشيط، والذي ذكره المزي: سعيد [ق 86 \ب] بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط، فليس هذا ذاك، ولا ذاك هذا، فكلام المزي نفسه يرد عليه قوله
ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «منسوخه» قول ابن عباس قال تعالى : (فإن جاءوك فاحكم بينهم) من روايته قال: هذا إسناد مستقيم