اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة .
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن العظيم في كل ليلتين، وكان يبكي حتى عمش، وكان يخرج كل سنة مرتين: مرة للعمرة، ومرة للحج. وآخر (دوره) من الكوفة ثم رجع من عمرته ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان له ديك يوقظه للصلاة فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل فقال : ما له قطع الله صوته فما صاح بعدها ، فقالت له أمه: بني لا تدع على أحد بعد.
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة ، فقال : لا أراه سمع منها . وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي ؟ فقال : هو مرسل . وقال أبو حاتم : لم يسمع سعيد من عائشة
وسئل أحمد بن حنبل عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع ، فقال : لا أراه سمع منها ، عن الثقة عن عائشة
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، عن شعبة ، عن أبي بشر قال : كان سعيد بن جبير أعلم من مجاهد وطاوس ، وذكر أنه سألهما عن مسألة فأجابا فيها ثم أخبرهما بقول سعيد بن جبير ، وما احتج فيها فرجعا إلى قوله
وفي «المجالسة» : لما قتل قال الحسن البصري : لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله
وفي كتاب المنتجيلي : لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار .
ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير .
ثنا الحسن بن يوسف قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : ثنا وكيع قال : ثنا سفيان عن حماد بن أبي سليمان قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : قرأت القرآن في الكعبة في ليلة
وقال أبو داود الثوري : بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير
وفي «تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال : لا ، إنما هو مرسل ، وقيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال : لا أراه . قيل له : سمع من عمرو بن حريث ؟ قال : نعم
قيل لأبي داود : سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة قال : كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول : أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب : يعني : سعيد بن جبير
وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.
وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض
حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني
ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا
قال أبو زرعة : حديثه عن علي مرسل
فإن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن جبير عن علي ، فقال : مرسل
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن جبير فقال : كوفي ثقة
قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي ، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حسين : تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد، قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أريد أن أسأله عن أشياء.
وقال أبو عبد الله البرقي في «تاريخه» : أبنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، فقال: قتلته ونفسه معه.
وقال أبو حاتم : لم يسمع من عائشة
قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل . وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
وفي «تاريخ البخاري » : كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم
ولما ذكره البخاري قال: سمع من فلان وفلان وعن أبي هريرة
وفي «التاريخ الأوسط للبخاري » : عن أبي معشر عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو. وثنا أبو معمر ، ثنا عبد الوارث نحوه. ثنا يحيى: مات أبو مسعود أيام علي، ولا أحسبه حفظه لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، واسمه عقبة بن عمرو. وقال بعضهم: عامر، ولا يصح عامر
وقال عمرو بن ميمون ، عن أبيه : لقد مات سعيد بن جبير ، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه
وقال ميمون بن مهران : لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد
وقال ميمون بن مهران : ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا .
أنبا الصوفي ببغداد قال : أنبأ أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : ثنا مسلم بن قتيبة قال : ثنا الأصبغ بن زيد ، عن القاسم الأعرج قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش ، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال : ثنا أبو حاتم بن الليث قال : ثنا أبو نعيم قال : ثنا الحسن بن طلحة ، عن وفاء بن إياس قال : كان سعيد بن جبير ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : رأيت في كتاب علي : قال يحيى : مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد
وقال ابن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي ، يعني ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد ، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم ، وكان أعلم من مجاهد وطاوس
وفي كتاب أبي العباس : قلت لابن معين : سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه
وقال الدوري : قلت لابن معين : سمع سعيد من أبي هريرة ؟ قال : لم يصح أنه سمع منه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ( 29 م 3 ) ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن جبير ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : عكرمة أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقة ، وثقة . ولم يخير . قلت : فسعيد أو طاوس ؟ فقال : ثقات . ولم يخير
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء
وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : هو ثقة إمام حجة على المسلمين ، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين سنة
وقال أبو القاسم الطبري : هو ثقة إمام حجة على المسلمين ، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن ( 49 ) سنة
وقال أبو بكر البزار : ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى
وقال البزار في كتاب «المسند» : ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى الأشعري
وقال ابن حبان إذ ذكره في «الثقات» : كان فقيها عابدا ورعا فاضلا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان فقيها عابدا فاضلا ورعا ، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة ، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى ، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء ، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة ، فأخذه خالد القسري بعد مدة ، وبعث به إلى الحجاج ، فقتله الحجاج سنة ( 95 ) وهو ابن ( 49 ) سنة ، ثم مات الحجاج بعده بأيام ، وكان مولد الحجاج سنة ( 40 )
وكان فقيها عابدا ورعا فاضلا
وروى الطبري في «طبقات الفقهاء » : كان عالما عابدا فاضلا بكاء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن إشكاب ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أنه قال لابن جبير : حدث ؟ قال : أحدث وأنت شاهد ؟ قال : أوليس من نعمة الله عز وجل عليك أن تحدث وأنا شاهد ؟ فإن أخطأت علمتك