اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
قال أبو زرعة : وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي ، فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا : وكيع والأشيب ، ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر الطالقاني [ قال : نا ] الميموني . قال : ذكر سعيد بن بشير ، فرأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يضعف أمره
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا العباس بن الوليد الخلال ، نا مروان بن محمد ، قال : ربما سمعت سفيان بن عيينة على جمرة العقبة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال عباس بن الوليد الخلال ، عن مروان بن محمد : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
ثنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال ، سمعت مروان يقول في المجلس : قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة : ثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظا
وقال أبو داود لما سئل عنه: ضعيف، وفي موضع آخر: كانوا تركوه اتهموه بالقدر، وكان أبو الجماهر يدفع عنه القدر
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال شعبة بن الحجاج : هو مأمون خذوا عنه
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال بقية ، عن شعبة : ذاك صدوق اللسان . وفي رواية : صدوق الحديث . وفي رواية : صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا الوليد بن عتبة ، ثنا بقية ، سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وسمعت أبا مسهر يقول : أتينا سعيد بن بشير أنا ومحمد بن شعيب ، فقال : والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه ، قال : ثم قال : أستغفر الله ، أردت الخير فوقعت في الشر . أنبأنا قتادة عن قول الله عز وجل : ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال : تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا . قال أبو مسهر : واعتذر من كلمته واستغفر ، وحمل عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي قال : رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ورأيته عنده موضعا للحديث
وقال يعقوب بن سفيان : سألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير فقال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة الدمشقي ، قال : سألت دحيما : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير ؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله . قال : وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك فيه ، فقال : يوثقونه . وسألته عن محمد بن راشد فقدم سعيدا عليه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة ، سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه ، كان حافظا ، قلت له : فأين هو من محمد بن راشد ؟ قال : كان محمد ثقة ، يميل إلى هوى ، وقدم سعيد عليه
وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يوثقه
قال البخاري : يتكلمون في حفظه ، وهو يحتمل ، وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه ، كان قدريا
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن قول من أدرك في سعيد بن بشير ، فقال : يوثقونه . وقال في موضع آخر : قلت لدحيم : ما تقول في محمد بن راشد ؟ فقال : ثقة ، وكان يميل إلى هوى . قلت : فأين هو من سعيد بن بشير ؟ فقدم سعيدا عليه . وقال أيضا : قلت لأبي مسهر : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مشيختنا يقولون : هو ثقة ، لم يكن قدريا . وقال في موضع آخر : سمعت دحيما يوثقه .
سمعت محمد بن علي يقول : قال لنا عثمان بن سعيد : سمع دحيما يوثق سعيد بن بشير
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ( 27 م 3 ) والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وذكره أبو زرعة في كتاب «الضعفاء»
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وأبا زرعة وذكرا سعيد بن بشير ، فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ قالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه . قال : وسمعت أبي ينكر على من أدخله في كتاب " الضعفاء " وقال : يحول منه
ذكره أبو زرعة في كتاب " الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين "