اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام
وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة .
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال الزهري في «التهذيب» : كان كثير الرواية عن الأعراب، والغالب عليه النوادر والغريب، وله فضل معرفة بمقاييس النحو وعلم القرآن وإعرابه، روى عنه أبو عبيد بن سلام ووثقه، وأبو حاتم النحوي وقدمه واعتد بروايته
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ويقول : هو صدوق
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يحمد القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يجمل القول في أبي زيد النحوي ، ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح بن عبادة، وأبو عبيد الخفاف، وأبو زيد النحوي، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي زيد سعيد بن أوس فقال : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . قال : وقال لي بندار : سمعت الأنصاري يكذبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو حاتم يدفع عنه القدر . وقال لي بندار : كان الأنصاري يكذبه
وقال مسلم في « الكنى » : يذكر بالقدر
وفي كتاب «الكنى» لمسلم : أبو زيد يذكر بالقدر،
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين ( 393 ك ) عن أبي زيد النحوي فقال : كان صدوقا
قال ابن معين : كان صدوقا
قال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا
وقال النسائي، في «الكنى» : إلى القدر
وقال النسائي في « الكنى » : نسب إلى القدر
وقال الحسين بن القاسم الكوكبي ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد الأنصاري ، عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام
وحدثني محمد بن علي بن حمزة ، ثنا المازني، قال: رأيت الأصمعي جاء إلى أبي زيد في حلقته فقبل رأسه وجلس بين يديه، وقال: أنت رئيسنا وسيدنا مدة ثلاثين سنة
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .
قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية
وقال محمد بن سعد : أخبرني أبو زيد النحوي ، واسمه سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، قال : ثابت بن زيد هو جدي ، وقد شهد أحدا ، وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرة ، ثم قدم المدينة ، فمات بها في خلافة عمر
وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية
وقال الحاكم في « المستدرك » : كان ثقة ثبتا
قال الحاكم : لما خرج حديثه، عن أحمد بن يحيى المقرئ عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي عنه: كان عالما بالنحو واللغة ثقة ثبتا
وقال ابن حبان : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بما انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : يروي عن ابن عون ما ليس من حديثه لا يجوز الانفراج بما انفرد به من الأخبار، ولا الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، روى عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «يا بلال أسفر بالصبح فإنه أعظم للأجر» ، وليس هو من حديث ابن عون ولا ابن سيرين ولا أبي هريرة، وإنما هذا المتن من حديث رافع بن خديج فقط فيما لا يشبه [ق 77 \ أ]، هذا مما لا يشك فيه عوام أصحابنا أنها مقلوبة أو معمولة .
وقال صالح بن محمد : كان ثقة
وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة ثبتا
وقال الأزهري في « التهذيب » : وثقه أبو عبيد ، وأبو حاتم . وقال ثعلب : يصدق
وقال ثعلب : كان أبو زيد يصدق
وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت، وقال: هو الذي لقن عبادة بن صهيب الحرف في هذا الحديث «كتبت على كل نفس حظها من الزنا» . فقال: من الربا. وكان نحويا فأجاز له ذلك في اللغة .
وقال الساجي : كان قدريا ضعيفا غير ثبت
صدوق له أوهام ، ورمي بالقدر
صح
ثقة ، علامة ، ذو تصانيف
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن ابن القداح : أبو زيد النحوي ، سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ، وشهد ثابت بن زيد أحدا والمشاهد بعدها ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع أبي موسى إلى البصرة ، وأحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله عقب بالبصرة . كذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ، واسمه ثابت بن زيد بن قيس .
وخلف بن هشام البزار - وقرأ عليه القرآن
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: تكلم في روايته عن ابن عون، وكان يرى رأي القدر فيما ذكروا
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد عنه - : أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز أبو الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عمي الفضل بن محمد ، قال : حدثني أبو عثمان المازني ، قال : كنا عند أبي زيد ، فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة . فنحن كذلك إذ جاء خلف الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سنين .
وقال عبد الواحد في « مراتب النحويين » : كان ثقة مأمونا عندهم ، ويذكر بالتشيع ، وكان من أهل العدل ، وكان الخليل رجع إلى قوله
وقال أبو الطيب عبد الواحد اللغوي في كتابه «موات النحويين» : أبو زيد من رواية الحديث ثقة عندهم، مأمون، وكذلك حاله في اللغة، وكان من أهل القول والتثبت، وكان أبوه أيضا محدثا، روى عنه شعبة، وكان سعيد جميل الخلق متحببا يلقب الناس الألقاب، وأخذ عنه سيبويه، وكان الخليل يرجع إلى قوله.
وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا