اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط
وقال الساجي : صدوق كان أحمد بن حنبل يقول: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن أبي هلال فقال : لا بأس به
قال أبو حاتم : لم يدرك أبا سلمة بن عبد الرحمن
وقال عبد الرحمن في «المراسيل » : سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن أبي هلال من أبي سلمة ابن عبد الرحمن
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يسمع سعيد من أبي سلمة بن عبد الرحمن
روى عن : زيد بن أسلم ، والزهري ، ومحمد بن المنكدر [ ونعيم المجمر ] ، وهشام بن عروة ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ونافع مولى ابن عمر ، [ ولم يدرك أبا سعيد المهري ، وأدرك سعيد بن أبي سعيد المهري ] ، والعلاء بن عبد الرحمن . روى عنه : الليث بن سعد ، وخالد بن يزيد ، وهشام بن سعد ، ويحيى بن أيوب ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : لا بأس به
قال أبو حاتم : لا بأس به
ولما ذكر البخاري تعليقه عن جابر فذكر حديث الملائكة الذين جاءوا النبي وهو نائم قال: حلف سعيد لم يسمع من جابر بن عبد الله
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وقال العلائي : حديثه عن جابر مرسل ، قاله الترمذي وغيره ، انتهى
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 149 )
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
وقال الساجي : صدوق ، كان أحمد يقول : ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث
وقال الساجي : صدوق كان أحمد بن حنبل يقول: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وحديثه عن جابر أورده البخاري معلقا متابعة ، ووصله الترمذي وقال : هذا مرسل ، سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابرا
صدوق
لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا
صح
ثقة ثبت
وقال العجلي : مصري ثقة
وقال العجلي : مصري ثقة
ضعفه ابن حزم وحده
وقال ابن حزم : ليس بالقوي . ولعله اعتمد على قول الإمام أحمد فيه
وأنس بن مالك – يقال : مرسل
وجابر بن عبد الله ( خت ت ) ، مرسل
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
ابن يونس لما ذكر عن ابن لهيعة مولده قال فيه [ق 99 \ ب]: وتوفي سنة ثلاثين ومائة وكان عالما وقد لقي أنس بن مالك وروى عنه وما في روايته عنه سمعت أنسا، وما أراه سمعه. إلى هنا
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال كان رجلا صالحا
وقال خلف في « الأطراف » : لم يسمع من جابر