اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة
قال العلائي أيضا : وقال أحمد بن حنبل - أيضا - : إنه لم يسمع من الأعمش
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتب ، إنما كان حفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه
وقال أحمد : كان يقول بالقدر ، ويكتمه .
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع من الأعمش ، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من أبي بشر .
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه
وقال الميموني : عن أحمد : لم يسمع من يحيى بن سعيد
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه
وفي «العلل» لعبد الله عن أبيه : لم يسمع (بن) عبد الله بن ذكوان، ولا من الأعمش شيئا
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئا ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عمر بن أبي سلمة شيئا ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من أبي عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم
وقال أحمد بن حنبل : كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد إملاء
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : وسألت أحمد بن حنبل : كل شيء رواه يزيد بن زريع عن سعيد ، فلا تبال ألا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديما ، وكان يأخذ الحديث بنية
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، حدثني أبي قال : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد ، قال أبي : وقد حدث عن هؤلاء كلهم ، ولم يسمع منهم شيئا
وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : وكان هشام الدستوائي وقتادة وسعيد يقولون بالقدر ، ويكتمونه من أصحاب الحسن
ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا وهيب ، عن أيوب قال : لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة
وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه
أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث
المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،
وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث
وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .
قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،
وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة
وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط
وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .
سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟
وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط
قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،
وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .
وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني
وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة : هشام ، وسعيد .
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون .
حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي عروبة فقال : ثقة مأمون
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .