اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن سعيد المقبري فقال : ليس به بأس
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ليس به بأس .
قال أحمد : ليس به بأس
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس به بأس .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين : من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم
وقال يعقوب بن شيبة : قد كان تغير وكبر واختلط قبل موته ، يقال بأربع سنين ، وكان شعبة يقول : حدثنا سعيد المقبري بعد ما كبر .
قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
وقال ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن سعيد المقبري فقال : مديني ثقة
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال ابن المديني : حديث عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال سمعت أبا هريرة وهم ، وأخاف أن لا يكون حفظه
وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة وفي «كتاب» ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع المقبري من عائشة؟ فقالا: لا
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع من عائشة ؟ فقال : لا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : هل سمع المقبري من عائشة ؟ فقال : لا .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد المقبري صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال البخاري : روى عنه يحيى بن أبي كثير ، فقال عن أبي سعد ، عن أبي شريح .
وفي كتاب الباجي عن ابن المديني : قال ابن عجلان : كانت عنده أحاديث سندها عن رجال عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى : أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا
وقال الساجي : قال ابن معين : أثبت الناس في سعيد بن أبي ذئب .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين : من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم
عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : سعيد أوثق ، يعني من العلاء بن عبد الرحمن .
وقال ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال ابن المديني ، وابن سعد ، والعجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال الواقدي : اختلط قبل موته بأربع سنين .
وقال الواقدي : كان قد كبر حتى اختلط قبل موته بأربع سنين .
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: اختلط قبل موته بأربع سنين .
وقال ابن حبان في « الثقات » : اختلط قبل موته بأربع سنين .
وكان قد اختلط قبل أن يموت بأربع سنين
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى : أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا
وقال الخطيب في «المتفق والمفترق» : حديثه كثير متسع
وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان،
، ثقة ، من الثالثة ، تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة
قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
وليس لشعبة عن سعيد المقبري غير هذين الحديثين : الأول : حديث الإزار المشهور ، والحديث الثاني : يأتي به الجارود عنه ، وإنما ذكرت سعيد المقبري في جملة من اسمه سعيد ؛ لأن شعبة يقول : ثنا سعيد بعدما كبر وأرجو أن سعيدا من أهل الصدق ، وقد قبله الناس ، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير
وقال ابن عدي : إنما ذكرته لقول شعبة هذا ، وأرجو أن يكون من أهل الصدق ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير .
وقال أبو أحمد بن عدي : إنما ذكرت سعيدا المقبري ؛ لأن شعبة يقول : حدثنا سعيد بعدما كبر ، وأرجو أن يكون سعيد من أهل الصدق ، وقد قبله الناس ، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير .
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن شعبة غير الجارود
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .