اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
أدركه أبي ، ولم يكتب عنه
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وقد كتبت عنه
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !
قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس وقد كتبت عنه
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك »
وقال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ، وممن فحش وهمه ، حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به
قال ابن حبان : كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به،
وقال صالح جزرة : لا بأس به . وقال مرة : هو أثبت من أبيه
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا بأس به . وقال في موضع آخر : عبد الحميد بن جعفر سيئ الحفظ ، ذكر عن الثوري أنه رآه يفتي في مسائل ويخطئ فيها ، فتكلم فيه الثوري من أجل هذا ، وابنه سعد أثبت منه .
صدوق له أغاليط
وهو أحد من سمع " الموطأ " من مالك
صح
ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، صالح .
وقال ابن القطان : مجهول الحال