← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: وكان ثقة فاضلا عابداالذهبي: ثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم
الكنيةأبو إسحاق ، ويقال : أبو إبراهيم
الطبقةالخامسة
الوفاة125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٩٧٩
جرح وتعديل (17 عالم)
إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة

أحمد بن حنبل

حدثني أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة . فقيل له : إن مالكا لا يحدث عنه . فقال : من يلتفت إلى هذا ؟ ! سعد ثقة رجل صالح

حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة. فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه، فقال: من يلتفت إلى قول مالك في سعد، سعد رجل صالح

وفي كتاب المنتجيلي : سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك؟ فقال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك

ذكره محمد بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة وكان فاضلا

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد

سفيان بن عيينة

وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض

وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض

شعبة بن الحجاج

وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة

وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد

علي ابن المديني

حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]

وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة

وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة

قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

مالك بن أنس

ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين .

وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

الزهري

قال: وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه، فقلت: أعرض عليك؟ فقال: إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد. قال ابن جريج، فقلت ما أشد ما يفرق فيه، قال سفيان: لأنه يضرب ( باب أسواكا با الزهري).

وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه ، فقلت : أعرض عليك؟ فقال : إني وعدت سعدا في ابنه ، وسعد سعد . قال ابن جريج : فقلت : ما أشد ما تفرق منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد

يحيى بن معين

وقال أحمد ابن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه . فقال : لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه؛ لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه . وهو ثبت لا شك فيه

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

وقال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : ثقة ، لا يشك فيه

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .

وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن إبراهيم ثقة

النسائي

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة

وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي

محمد بن سعد

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث،

ابن حبان

قلت : وأرخه ابن سعد ، وابن حبان في " الثقات " سنة (27) . وحكى ابن حبان الخلاف في وفاته أيضا

ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، قال: مات سنة خمس وعشرين، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة .

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم

الساجي

قال أبو يحيى: وقد روى عنه الثقات، والأئمة، وكان دينا عفيفا

قال الساجي : ومالك إنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه ، وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا

وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .

وقال الساجي : ثقة أجمع أهل العلم على صدقه ، والرواية عنه إلا مالك . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، وصح باتفاقهم أنه حجة . ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه

ابن حجر

وكان ثقة فاضلا عابدا

وأرسل عن حابس بن سعد اليماني

رأى ابن عمر

الذهبى

ثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم .

أبو زرعة العراقي

وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "

اختر الراوي الثاني