اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة
حدثني أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة . فقيل له : إن مالكا لا يحدث عنه . فقال : من يلتفت إلى هذا ؟ ! سعد ثقة رجل صالح
حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سعد ثقة. فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه، فقال: من يلتفت إلى قول مالك في سعد، سعد رجل صالح
وفي كتاب المنتجيلي : سئل أحمد بن حنبل لم لم يرو عنه مالك؟ فقال: كان له مع سعد قصة، ثم قال: ولا يبالي سعد إذا لم يرو عنه مالك
ذكره محمد بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، ولي قضاء المدينة وكان فاضلا
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد
وقال أحمد ، عن ابن عيينة : لما عزل سعد عن القضاء كان يتقى كما كان يتقى وهو قاض
وقال أحمد ابن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : لما عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء كان يتقى كما يتقى وهو قاض
وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة
وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد
حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]
وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة
وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة
قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم
ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين .
وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .
حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة
وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي
قال: وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه، فقلت: أعرض عليك؟ فقال: إني وعدت سعدا في ابنه وسعد سعد. قال ابن جريج، فقلت ما أشد ما يفرق فيه، قال سفيان: لأنه يضرب ( باب أسواكا با الزهري).
وقال ابن عيينة : قال ابن جريج : أتيت الزهري بكتاب أعرض عليه ، فقلت : أعرض عليك؟ فقال : إني وعدت سعدا في ابنه ، وسعد سعد . قال ابن جريج : فقلت : ما أشد ما تفرق منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : سعد بن ( 82 م 3 ) إبراهيم [ ثقة ] ولي قضاء المدينة ، وكان فاضلا ، وكان الزهري يقول : سعد سعد
وقال أحمد ابن البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه . فقال : لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه؛ لأنه تكلم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه . وهو ثبت لا شك فيه
وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي
وقال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : ثقة ، لا يشك فيه
وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .
وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .
وقال عباس الدوري ، وإسحاق بن منصور ، وعبد الله بن شعيب ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ثقة ، زاد عبد الله : لا يشك فيه .
وقال البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد أنه كان يرى القدر، وترك مالك الرواية عنه، فقال: لم يكن يرى القدر، وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك، فكان لا يروي عنه، وهو ثبت لا شك فيه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن إبراهيم ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وغير واحد من العلماء : ثقة
وقال الدوري وغير واحد ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال العجلي وأبو حاتم والنسائي
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة وقال : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان ثقة، كثير الحديث،
قلت : وأرخه ابن سعد ، وابن حبان في " الثقات " سنة (27) . وحكى ابن حبان الخلاف في وفاته أيضا
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، قال: مات سنة خمس وعشرين، وقد قيل سنة ست وعشرين ومائة .
وقال أبو أحمد الحاكم : كان من جملة التابعين وفقهائهم وصالحيهم
قال أبو يحيى: وقد روى عنه الثقات، والأئمة، وكان دينا عفيفا
قال الساجي : ومالك إنما ترك الرواية عنه ، فأما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه ، وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا
وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .
وقال الساجي : ثقة أجمع أهل العلم على صدقه ، والرواية عنه إلا مالك . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، وصح باتفاقهم أنه حجة . ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه
وكان ثقة فاضلا عابدا
وأرسل عن حابس بن سعد اليماني
رأى ابن عمر
ثقة ، إمام ، يصوم الدهر ويختم كل يوم .
وروايته عن حابس بن سعد في سنن ابن ماجه ، ولم يدركه ، قاله في " التهذيب "