اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سالم بن غيلان المصري فقال : ما أرى به بأسا
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه في كتاب «العلل» : ثقة
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : لا بأس به
وخرج أبو عوانة، والدارمي حديثه وابن حبان عن أبي عروبة عن إسحاق الصراف عنه، وابن خزيمة عن بندار عنه، وأبو علي الطوسي حديثه في «الصحيح»
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال يحيى بن معين : ليس بحديثه بأس
وقال الساجي صدوق، وأهل البصرة أعلم به من ابن معين في قوله: ليس بشيء
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
خرج ابن حبان، وأستاذه، والحاكم، والطوسي حديثه في «الصحيح»
وفي « تاريخ ابن قانع » : مات سنة مائتين وهو بصري ثقة،
خرج ابن حبان، وأستاذه، والحاكم، والطوسي حديثه في «الصحيح»
وخرج أبو عوانة، والدارمي حديثه وابن حبان عن أبي عروبة عن إسحاق الصراف عنه، وابن خزيمة عن بندار عنه، وأبو علي الطوسي حديثه في «الصحيح»
خرج ابن حبان، وأستاذه، والحاكم، والطوسي حديثه في «الصحيح»
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وخرج أبو عوانة، والدارمي حديثه وابن حبان عن أبي عروبة عن إسحاق الصراف عنه، وابن خزيمة عن بندار عنه، وأبو علي الطوسي حديثه في «الصحيح»
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وفي " الميزان " عن الدارقطني : أنه متروك
وقال الدارقطني : ليس بالقوي
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
وذكره ابن شاهين في «الثقات» ، وقال: قال يحيى بن معين : ليس بحديثه بأس
وخرج أبو عوانة، والدارمي حديثه وابن حبان عن أبي عروبة عن إسحاق الصراف عنه، وابن خزيمة عن بندار عنه، وأبو علي الطوسي حديثه في «الصحيح»
وقال الساجي صدوق، وأهل البصرة أعلم به من ابن معين في قوله: ليس بشيء
وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : ليس بشيء. وفي موضع آخر: ليس بحديثه بأس،
ليس به بأس
صدوق
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
وقال العجلي : ثقة
وفي «تاريخ مصر» لأبي سعيد ابن يونس : هو مولى لبني أبزى من تجيب يكنى أبا مر، وكان فقيها من جلساء يزيد بن أبي حبيب، وكان يعقد له على مراكب دمياط في الغزو زمن المروانية، وكان قد غزا القسطنطينية، حدث عنه ابن وهب، يقال: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقال يحيى بن بكير: توفي سنة إحدى وخمسين، قال ابن يونس: وهو عندي أصح
قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات»
ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه،