اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال السعدي : كان يخاصم في الإرجاء داعية ، وهو متماسك
وقال السعدي : كان يخاصم في الإرجاء داعية وهو متماسك
قال أحمد : ثقة ، وهو أثبت من خصيف
وثقه أحمد
وقال أحمد بن حنبل : ثقة لم يكن يظهر الإرجاء
وفي كتاب العقيلي عن أحمد : ما أصلح حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : سالم الأفطس جزري ثقة ، وهو أثبت حديثا من خصيف
وقال أبو طالب : عن أحمد ابن حنبل : ثقة ، وهو أثبت حديثا من خصيف . وقال في موضع آخر : عبد الكريم الجزري ، وحصيف ، وسالم الأفطس ، وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم . قال : وإن كنا نحب خصيفا فإن سالما أثبت حديثا ، وكان سالم يقول بالإرجاء
وقال أبو داود : كان مرجئا
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان مرجئا نقي الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سالم الأفطس فقال : هو سالم بن عجلان صدوق ، وكان مرجئا نقي الحديث
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان مرجئا ، نقي الحديث
وقال ابن معين : صالح
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : سالم الأفطس صالح
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ
قال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
من أصل « الطبقات » لوجد فيه من غير فصل بين الكلامين: وكان ثقة كثير الحديث .
وخرج الحاكم في «مستدركه» ، وقال: كان ثقة
وقال ابن حبان : كان ممن يرى الإرجاء ، ويقلب الأخبار ، ويتفرد بالمعضلات عن الثقات ، اتهم بأمر سوء فقتل صبرا
قال ابن حبان : كان ممن يرى الإرجاء، ويقلب الأخبار، وينفرد بالمعضلات عن الثقات، اتهم بأمر سوء فقتل صبرا أنبا أبو عروبة ، ثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أبا جعفر العقيلي يقول: بعث عبد الله بن علي حين دخل حران سنة اثنتين أو ثلاث إلى سالم الأفطس فضرب عنقه عند القناة التي في سوق الجواني .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة ، يجمع حديثه
وقال الدارقطني في «سؤالات الحاكم الكبرى» : ثقة يجمع حديثه
وذكره ابن شاهين في «الثقات»
ثقة رمي بالإرجاء
هـ
وقال العجلي : كان رجلا [ق 62 \ ب ) صالحا
وقال العجلي : كان صالحا
وقال العجلي : جزري ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : جزري ثقة ، وكان مع بني أمية ، فلما ولي بنو العباس أرسلوا إليه رجلا - وهو في مسجد حران - فأخرجه إلى باب المسجد فضرب عنقه
وهو حديث عزيز من أفراد الصحيح ، لا نعرفه إلا من رواية مروان بن شجاع الجزري ، عن سالم الأفطس ، وقد وقع لنا عاليا من رواية أحمد بن منيع ، عنه ، وليس لأحمد بن منيع في صحيح البخاري غير هذا الحديث الواحد ، ولا لمروان بن شجاع ، ولا لسالم الأفطس فيه غير هذا الحديث ، وحديث آخر عنه ، عن سعيد بن جبير : سألني يهودي من أهل الحيرة : أي الأجلين قضى موسى ؟ ولا لهما عند ابن ماجة غير هذا الحديث الواحد . والله أعلم
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: يتكلم في مذهب،