اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه
وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه
وقال أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه
وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه
(وكان) الزبير بن أبي بكر في كتاب «النسب» : كان من خيار الناس ومن حملة العلم
وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء الغر السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد : كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد ، حتى نشأ فيهم القراء السادة : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله ، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا ، فرغب الناس حينئذ في السراري
وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .
وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وقال علي بن الحسن العسقلاني ، عن عبد الله بن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وخارجة بن زيد بن ثابت . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ، ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام
قال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر وعمر مرسل
قال العلائي : وذكره ابن المديني في جماعة لا يثبت لهم لقاء زيد بن ثابت
وقال أشهب بن عبد العزيز ، عن مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه ، كان يلبس الثوب بدرهمين ، ويشتري الشمال فيحملها . قال : وقال سليمان بن عبد الملك لسالم - ورآه حسن السحنة - : أي شيء تأكل ؟ قال : الخبز والزيت ، وإذا وجدت اللحم أكلته . فقال له عمر : أوتشتهيه ؟ قال : إذا لم أشتهيه تركته حتى أشتهيه
وقال مالك : كان ابن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه
وقال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه
قال المنتجالي : وعن مالك : روى عن عائشة ولم يرها،
وقال ابن وهب : حدثني مالك ، عن يزيد بن رومان ، عن سالم بن عبد الله : أنه كان يخرج إلى السوق في حوائج نفسه ، قال : واشترى سالم شملة ، فانتهى بها إلى المسجد ، فرمى بها إلى عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ، فحبسها عنده ساعة ، ثم قال : ألا تبعث من يحملها لك ؟ فقال : بل أنا أحملها . قال : وحدثني مالك قال : كان عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه .
قال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى في الزهد والفضل والعيش الخشن منه
وقال سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق : رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف ، وكان علج الخلق ، يعالج بيديه ويعمل
وقال البخاري : لم يسمع من عائشة
وفي «تاريخ البخاري الصغير» : لا أدري: سالم عن أبي رافع صحيح أم لا
وقال البخاري : لم يسمع من عائشة
وقال البخاري في " التاريخ الصغير " : لا أدري سالم عن أبي رافع صحيح أم لا
وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء ، وسعيد بن المسيب أيضا قريب منهما ، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم . قلت ليحيى : فسالم أعلم بابن عمر أو نافع ؟ قال : يقولون : إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم
وقال النسائي في حديث الزهري : عن سالم عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما سقت السماء والأنهار والعيون العشر . . . الحديث . رواه نافع ، عن ابن عمر ، قوله . قال : واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث ، هذا أحدها . والثاني : من باع عبدا وله مال قال سالم ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال نافع : عن ابن عمر ، عن عمر قوله . وقال سالم : عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : يخرج نار من قبل اليمن ، وقال نافع : عن ابن عمر ، عن كعب قوله . قال : وسالم أجل من نافع ، وأحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، عاليا من الرجال ورعا .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، عاليا من الرجال
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يشبه أباه في السمت والهدي
كان يشبه أباه في السمت والهدي ، وكان يخضب بالحناء ، وكان أشبه ولد عمر بن الخطاب به
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها
قلت : فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا . والله أعلم
وكان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت
وأبي لبابة ، على خلاف فيه
أحد فقهاء التابعين
وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، عن أبيه : سالم بن عبد الله مدني تابعي ، ثقة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة
وقال العجلي : رجل صالح
وأبي لبابة بن عبد المنذر ( خت م ) على خلاف فيه
وسالم بن رزين ( س ق ) ، على خلاف فيه
وسعيد بن المسيب ( س ق ) على خلاف فيه
وذكر المزي أنه اختلف في سماعه من أبي لبابة بن عبد المنذر
وعم أبيه زيد بن الخطاب ( خت م ) على خلاف فيه
وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة، ويزيد ما قلناه وضوحا ما ذكره جار الله الزمخشري في «ربيع الأبرار» : لما قدم سبي فارس على عمر في ولايته كان فيه بنات يزدجرد يقومن، فأخذهن علي بن أبي طالب فأعطى واحدة لعبد الله بن عمر فولدت سالما، وأختها لولده الحسين فولدت عليا، وأختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم . وكأن المزي رأى في كتاب «بدء الخلق » من «كتاب البخاري» رواية سالم عن أبيه في قتل الحيات وفي آخره: قال أبو لبابة (و) زيد بن الخطاب : «ثم نهى بعد عن قتل الفواسق » . فاعتقد أن سالما روى عن هذين وليس كذلك وإنما الراوي عنهما أبوه لا هو، يتبين ذلك لمن ينظر نظرا جيدا في «كتاب البخاري»
وفي كتاب المنتجالي : تابعي ثقة رجل صالح،
وقال ابن خلفون : كان أحد الفقهاء الجلة الثقات الفضلاء النساك، وكان حسن الخلق،