← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

اللقبالسيف
الوفاة631 هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (5 عالم)
ابن حجر

وكان مولد سيف الدين بآمد ، وقدم بغداد ، وقرأ القراءات ، وتفقه لأحمد بن حنبل ، وسمع من أبي الفتح بن شاتيل ، وحدث عنه بـ " غريب الحديث " لأبي عبيد . ثم تحول شافعيا ، وصحب أبا القاسم بن فضلان ، واشتغل عليه في الخلاف ، وحفظ طريقة الشريف ، ونظر في طريقة أسعد الميهني ، وتفنن في علم النظر . ثم دخل مصر ، وتصدر بها لإقراء العقليات ، وأعاد بمدرسة الشافعي ، ثم قاموا عليه ، ونسبوه للتعطيل ، وكتبوا عليه محضرا فخرج منها واستوطن حماة ، وصنف التصانيف ، ثم تحول إلى دمشق ، ودرس بالعزيزية ، ثم عزل منها ، ومات في صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة ، وله ثمانون سنة .

ويقال : إنه حفظ " الوسيط " ، و" المستصفى " ، وحفظ قبل ذلك " الهداية " لأبي الخطاب ، إذ كان حنبليا .

الذهبى

وقد نفي من دمشق لسوء اعتقاده ، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة ، نسأل الله العافية ، وكان من الأذكياء ، مات سنة 631 ، انتهى .

يوسف بن قزغلي

وقال أبو المظفر بن الجوزي : لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام ، وكان يظهر منه رقة قلب ، وسرعة دمعة ، وكان أولاد العادل يكرهونه ، لما اشتهر عنه من الاشتغال بالمنطق وعلم الأوائل .

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الجماعيلي

قرأت بخط الذهبي في " تاريخ الإسلام " قال : كان شيخنا القاضي تقي الدين سليمان يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر ، قال : كنا نتردد إلى السيف الآمدي ، فشككنا هل يصلي ؟ فتركناه حتى نام ، وعلمنا على رجله بالحبر فبقيت العلامة نحو يومين مكانها .

عبد العزيز بن عبد السلام السلمي

ويذكر عن ابن عبد السلام قال : ما علمت قواعد البحث إلا من السيف ، وما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه ، وكان إذا عبر لفظة من " الوسيط " كان اللفظ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى . قال : ولو ورد على الإسلام من يشكك فيه من المتزندقة لتعين الآمدي لمناظرته .

اختر الراوي الثاني