اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال الذهلي عن أحمد : لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه ، بينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان فقال : لم يسمع سالم من ثوبان ، ولم يلقه ، وبينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان ، بينهما معدان بن أبي طلحة
وقال محمد بن يحيى الذهلي : سمعت أحمد ابن حنبل - وذكر أحاديث سالم بن أبي الجعد عن ثوبان - فقال : لم يسمع سالم من ثوبان ولم يلقه ، وبينهما معدان بن أبي طلحة ، وليست هذه الأحاديث بصحاح
وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل بن السمط ، وقال غيره : لم يسمع من أم سلمة
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعثمان وعلي مرسل
وقال أبو حاتم ، عن أبي زرعة : سالم بن أبي الجعد ، عن عمر وعثمان وعلي مرسل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن سالم بن أبي الجعد فقال : كوفي ثقة
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
وقال علي ابن المديني : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عائشة
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة
وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا مالك بن مغول أنه ذكر له عن سالم بن أبي الجعد أنه كان يعطي ، فعاتبته امرأته أم أبان ، فقال : لأن أذهب بخير وأترككم بشر أحب إلي من أن أذهب بشر ، وأترككم بخير
وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ، ولم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء ولا ثوبان
وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة ولم يدرك عمرو بن عبسة ، ويحدث هذا الحديث في العتق عن رجل عن عمرو بن عبسة ، ولم يدرك أبا الدرداء ، ولم يدرك ثوبان
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان ، بينهما معدان بن أبي طلحة
وفي «تاريخ البخاري » : لا يعرف لسالم من جابان سماع
وقال البخاري في " التاريخ الصغير " : لا أرى سالما سمع زيادا يعني ابن لبيد
وحكى الترمذي في " العلل " عن البخاري أنه قال : سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة ولا ثوبان ، وسمع من جابر وأنس بن مالك
وقال البخاري : لا يعرف لسالم من جابان سماع
سألت محمد بن إسماعيل ، فقلت له : سالم بن أبي الجعد سمع من ثوبان ؟ فقال : لا
وفي «تاريخ البخاري الصغير» : [ق 60 \أ] وذكر حديث سالم عن زياد بن لبيد : « هذا أوان يرفع العلم » : لا أرى سالما سمع زيادا
وقال سفيان ، عن منصور : قلت لإبراهيم : ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ؟ قال : لأنه كان يكتب
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سالم بن أبي الجعد [ ثقة ]
قال العلائي : وسئل ابن معين عن سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة البهزي ؟ فقال : هو مرسل ، قد أدخل شعبة بينهما شرحبيل بن السمط
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات سنة مائة ، وقيل : إحدى ومائة . وقيل : قبل ذلك
وفي كتاب ابن سعد : توفي سنة مائة أو إحدى ومائة، وقيل: قبل ذلك، وكان ثقة كثير الحديث
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
قال البزار في «السنن» : ثقة لم يسمع من أبي الدرداء شيئا فيما نعلم
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات» : مات سنة سبع أو ثمان وتسعين في ولاية سليمان بن عبد الملك، وهم ستة إخوة: سالم، وعبيد، وعمران، وزياد، ومسلم، وعبد الله بنو أبي الجعد مولى غطفان .
قلت : وكذا قال ابن حبان في " الثقات "
ولما ذكر ابن حبان في «صحيحه» حديثه عن جابان عن عبد الله قال إثره: ذكر خبر أوهم أن هذا الإسناد منقطع: ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة ، ثنا ابن مهدي ، ثنا شعبة عن منصور عن سالم عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد الله، فذكره. ثم قال: اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الحديث، فقال الثوري: سالم عن جابان، وقال شعبة: عن سالم عن نبيط عن جابان، وهما حافظان، إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه، ولا سيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور، فالخبر متصل عن سالم عن جابان سمعه منه وسمعه عن نبيط عنه، فمرة قال: كذا، ومرة قال: كذا .
وقال إبراهيم الحربي : مجمع على ثقته
وفي «تاريخ القراب» : أنبا العباس بن محمد، أنبا أبو الفضل المنذري : سمعت إبراهيم الحربي ذكر سالما بن أبي الجعد فقال: مجمع على ثقته
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والترمذي، وابن القطان، والدارقطني، وابن الجارود، والدارمي حديثه في الصحيح
وأبي كبشة - وقيل : عن ابن أبي كبشة ، عن أبيه - وجابان - وقيل : بينهما نبيط
أحد ثقات التابعين، ذكره بعضهم في المخضرمين معتمدا على ما حكاه ابن زبر أنه مات سنة تسع وتسعين، وله مائة وخمس عشرة سنة، فيكون أدرك من الحياة النبوية ستا وعشرين سنة ، وهذا باطل، فقد جزم أبو حاتم الرازي بأنه لم يدرك ثوبان ، ولا أبا الدرداء ، ولا عمرو بن عبسة ، فضلا عن عثمان ، فضلا عن عمر ، فضلا عن أبي بكر .. .