اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
وقد روى الدارقطني في غرائب مالك عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ، ولم يتعرض له ، والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابي في تاريخه ، عن أبيه ، عن جده ، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج ، وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [9030]
وتصانيفه كثيرة سائرة ، وكان سريع النادرة
صاحب كتاب " الأغاني " شيعي ، وهذا نادر في أموي . كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار ، وأيام الناس ، والشعر ، والغناء ، والمحاضرات ، يأتي بأعاجيب ، بحدثنا ، وأخبرنا ، وكان طلبه في حدود الثلاثمائة ، فكتب ما لا يوصف كثرة ، حتى لقد اتهم ، والظاهر أنه صدوق
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني
وقال أبو علي التنوخي : كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ، ما لم أر قط من يحفظ مثله ، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير ، وله تصانيف عديدة
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني