اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا وضوء إلا من صوت ، أو ريح . روى عنه : صالح بن خيوان ، سمعت أبي يقول ذلك
وقد قال أبو حاتم : روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن سالم ، أنه قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم -.
وقال البخاري : يقال : له صحبة.
قال البخاري : يقال: له صحبة، كذا ذكره المزي وهو يوهم أن البخاري قاله شكا في صحبته، وليس جيدا؛ إذ البخاري لم يقل هذا، ونص ما عنده: السائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة، ويقال: مولى فاطمة بنت عتبة ابن ربيعة القرشي له صحبة . فهذا كما ترى لفظه، ويقال: إنما قالها في الولاء لا في الصحبة، وهذا هو الذي فهمه ابن الجوزي وغيره، إذ قالوا: قال البخاري: له صحبة. وكناه أبو أحمد العسكري: أبا عبد الرحمن .
قال البخاري : يقال : له صحبة
قال البخاري : يقال : له صحبة
وليس هذا الذي يقال له صاحب المقصورة ذلك مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فيما قيل ، ولا يصح ذلك عندي له صحبة
وقال ابن حبان في «ثقات التابعين» : السائب بن خباب يروي عن ابن عمر، ولد سنة خمس وعشرين ومات سنة تسع وتسعين روى عنه الناس، كنيته أبو عبد الرحمن، وليس هذا الذي يقال له: صاحب المقصورة، هذا مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، له صحبة فيما قيل، لا يصح ذلك عندي
وقال ابن حبان في " الثقات " : السائب بن خباب يروي عن ابن عمر ، روى عنه الناس . ولد سنة (25) ، ومات سنة (99) . وليس هذا الذي يقال له : صاحب المقصورة ، هذا مولى فاطمة بنت عتبة ، له صحبة فيما قيل : ولا يصح ذلك عندي
ابن حبان فذكره في ثقات التابعين ؛ فقال : السائب بن خباب، روى عن ابن عمر ، مات سنة تسع وتسعين،
ويقال: هو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. والصواب أنه غيره؛ فإن مولى فاطمة ولد سنة خمس وعشرين، ومات سنة تسع وتسعين . ذكر ذلك ابن حبان في " الثقات " .
وقال الدارقطني في صاحب المقصورة : مختلف في صحبته
وأما صاحب المقصورة فقال الدارقطني : مختلف في صحبته
الدارقطني : مختلف في صحبته،
له صحبة
يقال : له صحبة
وقال أبو الفتح الأزدي : تفرد عنه بالرواية محمد بن عمر، وعطاء