اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
الإمام العالم الفقيه ، القدوة العارف التقي
قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها
وكان أبو إسحاق يقدمه على جماعة كثيرة من أصحابه ، مع صغر سنه ، لمعرفته بزهده ، وحسن سيرته ، واشتغاله بنفسه
قال أبو سعد السمعاني : هو الإمام الورع التقي الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات ، انتهت إليه تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان عمره على طريقة مرضية ، وسداد واستقامة ، سار من قريته إلى بغداد ، وقصد الشيخ أبا إسحاق ، فتفقه عليه ، ولازمه مدة ، حتى برع ، وفاق أقرانه ، خصوصا في علم النظر ، وكان أبو إسحاق يقدمه على عدة مع صغر سنه ، لعلمه بحسن سيرته وزهده ، ثم ترك كل ما كان فيه من المناظرة ، واشتغل بالعبادة ودعوة الخلق وإرشاد الأصحاب ، أخرج لنا أكثر من عشرين جزءا سمعناها
ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة
وقال أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني
وقال جدي أبو المظفر السمعاني : ما قدم علينا من العراق مثل يوسف الهمذاني