← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صحابية
الكنيةأم رومان ، أم عائشة
الطبقةصحابية
الوفاةقيل : 4هـ أو 5 هـ , وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : 6 هـ , وقال أبو نعيم الأصبهاني : بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا
الأحاديث١٢
جرح وتعديل (3 عالم)
محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .

ابن حجر

قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبالله التوفيق .

صحابية

وقال إبراهيم الحربي : سمع منها مسروق ، وعمره خمس عشرة سنة ، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة ، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس كما اعتقد ، والله تعالى أعلم . ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر ، وفيه قال عبد الرحمن : إنما هو أنا ، وأمي ، وامرأتي ، وخادم بيننا ، الحديث . وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وفي رواية للبخاري في "الأدب" : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن ضيفك ، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال ابن سعد وغيره : كان إسلامه في صلح الحديبية . قلت : وابتداء الصلح كان في سنة ست ، والفتح كان في سنة ثمان ، فيكون إسلامه في سنة سبع ، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة ، فدل على وهم من قال : إنها ماتت سنة ست .

المزي

لها صحبة

اختر الراوي الثاني