← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو علي
اللقبالأستاذ
الوفاة446هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (10 عالم)
علي بن الخضر الوراق

قال علي بن الخضر العثماني : تكلموا في أبي علي الأهوازي ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .

اللالكائي

وقال الكتاني : اجتمعت بأبي القاسم اللالكائي ، فسألته عن أبي علي الأهوازي فقال : لو سلم من الروايات في القراءات

الخطيب البغدادي

وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندي : قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب : أبو علي الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا .

ابن حجر

قلت : مات في ذي الحجة سنة 446 ، ولو حابيت أحدا لحابيت أبا علي الأهوازي ، لمكان علو روايتي في القراءات عنه

صاحب التصانيف ومقرئ الشام

قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته ، وروى الكثير ، وصنف كتابا في " الصفات " لو لم يجمعه لكان خيرا له ، فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح ، وكان يحط على الأشعري ، وجمع تأليفا في ثلبه

ابن عساكر

وقال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " : لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات ، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات

علي بن إبراهيم النسيب

وأبو القاسم النسيب ووثقه

محمد بن إبراهيم الأصبهاني

وقال الكتاني : كان حسن التصنيف في القراءات ، مكثرا من الحديث ، وله في إسناد القراءات غرائب ، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وأن شيوخه أخذوها كذلك . قال : وانتهت إليه الرياسة في القراءة ، ما رأيت منه إلا خيرا .

رشأ بن نظيف

وقال أبو طاهر بن البلخي : كنت عند رشأ بن نظيف ، فاطلع في طاقة له فقال : قد عبر رجل كذاب ، فاطلعت فوجدته الأهوازي .

أحمد بن منصور بن محمد الغساني

وذكر أحمد بن منصور بن قبيس ، أن أبا علي ، لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتهم ، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرؤوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم ، وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمي ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح

أبو طاهر الواسطي

فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال : أقرأ عليه العلم ، ولا أصدقه في حرف واحد

اختر الراوي الثاني