اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
قال أبو عبد الرحمن السلمي : لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري ، وحمدون القصار ، وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه ، عطل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد ، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس ، وآفات الأفعال ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ ، فألزم البيت ، ولم يخرج منه إلى أن مات وأصابه في ذلك محن .
وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .
وسمعت الصبغي ، يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق
قال شيخنا الصبغي : شمائل الصحابة والتابعين ، أخذها مالك الإمام عنهم ، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى التميمي ، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي ، وأخذها عن ابن نصر أبو علي الثقفي
سمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق .
سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد فسألني : على من درست فقه الشافعي ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه .
قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد الفقيه ، يقول : دخلت على ابن سريج ببغداد ، فسألني : على من درست فقه الشافعي بخراسان ؟ قلت : على أبي علي الثقفي . قال : لعلك تعني : الحجاجي الأزرق ؟ قلت : بلى . قال : ما جاءنا من خراسان أفقه منه
الإمام المحدث الفقيه العلامة الزاهد العابد
الفقيه
وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه
سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه