اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، فسمع من أبي الحسن بن مخلد ، ومن بعده . أقام ببغداد يكتب الحديث ، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به ، ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث . وكان دقيق الخط صحيح النقل ، وحدثني أنه كان يكتب في وجه ورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطرا ، وكان مع كثرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه ، ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات . وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلا يومي العيدين ، وأيام التشريق .
قال الخطيب : كان الصوري صدوقا ، كتب عني ، وكتبت عنه
قال الخطيب : وكان صدوقا ، كتب عني وكتبت عنه
وكان صدوقا
قال الخطيب : كان الصوري من أحرص الناس على الحديث ، وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به ، لم يقدم علينا أحد أفهم منه لعلم الحديث ، وكان دقيق الخط ، صحيح النقل . حدثني أنه كان يكتب في الوجهة من ثمن الكاغد الخراساني ثمانين سطرا ، وكان مع كثرة طلبه صعب المذهب في الأخذ ؛ ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات . وكان رحمه الله يسرد الصوم إلا الأعياد ، ولم يزل ببغداد حتى توفي بها . وذكر لي أن شيخه الحافظ عبد الغني كتب عنه أشياء في تصانيفه ، وصرح باسمه في بعضها ؛ ومرة يقول : حدثني الورد بن علي
أحد أعلام الحديث . سمع الحديث على كبر ، وعني به أتم عناية إلى أن صار فيه رأسا
كان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتبا له ، وأحسنهم معرفة به . لم يقدم علينا أفهم منه لعلم الحديث ، وكان دقيق الخط ، صحيح النقل
الإمام الحافظ البارع الأوحد الحجة
كان من أئمة السنة
قال الباجي : لزمت الصوري ثلاثة أعوام ، فما رأيته تعرض لفتوى
وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه
وقال القاضي أبو الوليد الباجي : الصوري أحفظ من رأيناه .
وذكر أبو الوليد الباجي في كتاب " فرق الفقهاء " له : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الوراق وكان ثقة متقنا أنه شاهد أبا عبد الله الصوري ، وكان فيه حسن خلق ومزاح وضحك ، لم يكن وراء ذلك إلا الخير والدين ، ولكنه كان شيئا جبل عليه ، ولم يكن في ذلك بالخارق للعادة ، فقرأ يوما جزءا على أبي العباس الرازي ، وعن له أمر ضحكه ، وكان بالحضرة جماعة من أهل بلده ، فأنكروا عليه ، وقالوا : هذا لا يصلح ، ولا يليق بعلمك وتقدمك أن تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنت تضحك . وكثروا عليه ، وقالوا : شيوخ بلدنا لا يرضون بهذا . فقال : ما في بلدكم شيخ إلا يجب أن يقعد بين يدي ، ويقتدي بي ، ودليل ذلك أني قد صرت معكم على غير موعد ، فانظروا إلى أي حديث شئتم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اقرؤوا إسناده لأقرأ متنه ، أو اقرؤوا متنه حتى أخبركم بإسناده
وقال أبو الحسين ابن الطيوري : كتبت عن خلق فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا ، يعرف من كل علم ، وقوله حجة . قال : وعنه أخذ الخطيب علم الحديث
قال أبو الحسين بن الطيوري : كتبت عن عدة ، فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري ؛ كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا يعرف من كل علم ، وقوله حجة ، وعنه أخذ الخطيب علم الحديث
وقال عبد المحسن الشيحي التاجر : ما رأيت مثل الصوري ! كان كأنه شعلة نار ، بلسان كالحسام القاطع
وقال عبد المحسن البغدادي الشيحي : ما رأينا مثله ، كان كأنه شعلة نار ، بلسان كالحسام القاطع
وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري
وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري