اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
حدث عنه : أبو عمر بن عبد البر ، وقال : كان فقيها حافظا ، عالما في جميع فنون العلم في الحديث والرجال ، أخذت معه عن أكثر شيوخي ، وكان حسن الصحبة والمعاشرة
الإمام الحافظ ، البارع الثقة
روى عنه ابن عبد البر ، وقال : كان فقيها عالما في جميع فنون العلم في الحديث والرجال . أخذت معه عن أكثر شيوخي ، وكان حسن الصحبة والمعاشرة . قتلته البربر ، وبقي ملقى في داره ثلاثة أيام . أنشدنا لنفسه : أسير الخطايا عند بابك واقف على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجو سواك ويتقي ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيدي ، لا تخزني في صحيفتي إذا نشرت يوم الحساب الصحائف وكن مؤنسي في ظلمة القبر عندما يصد ذوو ودي ويجفو الموالف لئن ضاق عني عفوك الواسع الذي أرجى لإسرافي فإني لتالف .
وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم أخذ قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، وووري متغيرا من غير غسل ، ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع
وقال أبو مروان بن حيان : وممن قتل يوم فتح قرطبة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي ، ووري متغيرا من غير غسل ولا كفن ولا صلاة ، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية ، وحفظ الحديث ، ومعرفة الرجال ، والافتنان في العلوم والأدب البارع . وولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وحج سنة اثنتين وثمانين . وجمع من الكتب أكثر ما جمعه أحد من علماء البلد . وتقلد قراءة الكتب بعهد العامرية . واستقضاه محمد المهدي ببلنسية . وكان حسن البلاغة والخط .