اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
وقال الجوزجاني : متماسك
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : صالح
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متماسك
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : زيد العمي متماسك .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح ، وهو فوق يزيد الرقاشي ، وفضل بن عيسى
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قيل لأبي : زيد العمي ؟ قال : صالح ، روى عنه سفيان ، وشعبة ، وهو فوق يزيد الرقاشي ، وفوق فضل بن عيسى
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح ، وهو فوق يزيد الرقاشي وفضل بن عيسى
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدث عنه شعبة وليس بذاك ، ولكن ابنه عبد الرحيم لا يكتب حديثه
وقال الآجري أيضا : سألت أبا داود عنه فقال : هو زيد بن مرة . قلت : كيف هو؟ قال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : زيد العمي ؟ قال : حدث عنه شعبة ، وليس بذاك ، ولكن ابنه عبد الرحيم بن زيد لا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن زيد العمي فقال : هو زيد بن مرة : قلت : كيف هو ؟ قال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو حاتم الرازي : كان شعبة لا يحمد حفظه
وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، واهي الحديث ، ضعيف
وقال أبو زرعة : ليس بقوي واهي الحديث ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زيد العمي ليس بقوى . واهي الحديث ، ضعيف
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسألته، يعني علي بن المديني، عنه، فقال: كان ضعيفا عندنا
وقال ابن المديني : كان ضعيفا عندنا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زيد العمي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وكان شعبة لا يحمد حفظه
قال أبو حاتم : لم يلق مرة الهمداني
وقال أبو حاتم : كان شعبة لا يحمد حفظه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : أن رواية زيد العمي عن أنس مرسلة
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به
قلت : وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي وابن ماجه ، وسكت عليها المزي ، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " عن أبيه أنه مرسل ، انتهى
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
سمعت أبا يعلى يقول : سئل يحيى بن معين ، [ يعني ] وهو حاضر ، عن زيد العمي ، فقال : ليس بشيء
وقال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها ، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ، وكان يحيى يمرض القول فيه ، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ولا أكتبه إلا للاعتبار ، وهو الذي روى عن أنس مرفوعا : " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء للسنة "
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : زيد العمي لا شيء
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود ، عن يحيى بن معين : زيد العمي ، وأبو المتوكل يكتب حديثهما ، وهما ضعيفان
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني عبد الله بن شعيب قال : قرأ علي يحيى بن معين : زيد العمي يضعف .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا شيء . وقال في موضع آخر : صالح
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي يروي عن أنس مرفوعا : « من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء سنة . وعن أنس مرفوعا أيضا : « من كان منكم يحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر » .
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود ، عن ابن معين : زيد العمي وأبو المتوكل يكتب حديثهما وهما ضعيفان
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : صالح . وقال عنه مرة : لا شيء
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة لا بأس به
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : زيد العمي ضعيف
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث
وقال أبو بكر البزار : صالح روى عنه الناس
وقال البزار في كتاب «السنن» : صالح ، روى عنه الناس
وقال الحسن بن سفيان : ثقة
وقال الحسن بن سفيان الفسوي الشيباني في كتاب «الأربعين» له: زيد العمي ثقة
وقال أبو حاتم ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا أكتبه إلا للاعتبار وهو الذي يروي عن أنس مرفوعا : « من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء سنة . وعن أنس مرفوعا أيضا : « من كان منكم يحب أن يستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر » .
وقال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها ، حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها ، وكان يحيى يمرض القول فيه ، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره ، ولا أكتبه إلا للاعتبار ، وهو الذي روى عن أنس مرفوعا : " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضين من الشهر كان دواء للسنة "
وقال أبو الحسن الدارقطني : صالح .
وقال الدارقطني : صالح
وقال الدارقطني : صالح
وفي «تاريخ هراة» للإمام أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد : أبنا عنه محمد بن المنذر سمعت أبا غانم محمد بن سعيد بن هناد يذكر عن أبيه عن جده أن الثوري قدم هراة وزيد قاض عليها أيام أبي جعفر. وقال في موضع آخر من «التاريخ» : قلت لصالح بن محمد الحافظ : فزيد العمي كان قاضيا على هراة وسمع منه بها الثوري؟ فقال: نعم رأيت صاحبكم شكر عليه عن ابن هناد، عن أبيه، عن جده أن زيدا العمي كان قاضيا على هراة أيام أبي جعفر المنصور . انتهى. وفي هذا رد لقول المزي؛ قضى على هراة أيام قتيبة، وذلك أن قتيبة إنما ولي لبني أمية. وقيل: سنة سبع وتسعين فأي قرب بينه وبين أبي جعفر؟!
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .