اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن زيد بن أسلم فقال : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة
وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء
وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء .
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .
قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين .
وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل
قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل ، وعن أبي أمامة ليس بشيء ، هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد عن علي مرسل
وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن : قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار .
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال : أبوه زيد بن أسلم ثقة
ثنا عبد الملك بن محمد قال : ثنا أبو حاتم ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع قال : ثنا حماد بن زيد قال : قدمت " المدينة " وأهل " المدينة " يتكلمون في زيد بن أسلم ، فقلت لـ " عبيد الله " : ما تقول في مولاكم هذا ؟ قال : ما نعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .
وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه
وفي كتاب ابن أبي حاتم : عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأسا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة ، وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت : إن الناس يتكلمون فيه فقال : ما أعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه
وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه
قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي : كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه .
وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .
وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك .
وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها.
وقال الواقدي عن مالك : كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال مالك : كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت قام ، فلا يجترئ عليه إنسان ، قال : وكان يقول ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس ، وإن كرهوا
سمعت أبي يقول : زيد بن أسلم ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة
وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل ، يدخل بينهما عطاء بن يسار
وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل
وقال مالك عن محمد بن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم .
وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم
وقال مصعب الزبيري : كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية .
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة
قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن سعد ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة
قال العلائي : روايته عن عائشة في سنن أبي داود ، وعن أبي هريرة في جامع الترمذي ، ولكنه قال عقبه : لا نعرف له سماعا من أبي هريرة ، انتهى
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ذاك أخو خالد .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار
وذكره ابن شاهين في «الثقات»
ثقة عالم ، وكان يرسل
روى عن ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالإشارة، قال ابن عيينة : قلت لإنسان: سله أسمعه من ابن عمر؟ فسأله، فقال: أما أنا فكلمني وكلمته، أخرجه البيهقي . وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه، غير أنه مكثر عنه، فيكون قد دلسه
صح
الفقيه