اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أكشفه . وما راجعت ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا كأنه يقرأ من كتاب
قد مر أن الأمير كان يجيب في الحال ، وهذا يدل على قوة حفظه ، وأما الخطيب ففعله دال على ورعه وتثبته
وقال ابن النجار : أحب العلم من صباه ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزله ، ويسمع منهم . ورحل إلى أن برع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات
وقال ابن النجار : أحب العلم من الصبا ، وطلب الحديث ، وكان يحضر المشايخ إلى منزلهم ويسمع ، ورحل وبرع في الحديث ، وأتقن الأدب ، وله النظم والنثر والمصنفات
قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن
قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .
قال أبو سعد السمعاني : كان ابن ماكولا لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، يرشح للحفظ حتى كان يقال له : الخطيب الثاني . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا ، جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله ، طاف الدنيا ، وأقام ببغداد
وقال أبو سعد السمعاني : كان لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، ترشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني . وصنف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسماه كتاب " الإكمال " . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله . رحل إلى الشام ، والسواحل ، وديار مصر ، والجزيرة ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر . وطاف الدنيا ، وجال في الآفاق ، ورجع إلى بغداد ، وأقام بها .
وقال شيرويه في " طبقاته " : يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا ، قدم رسولا مرارا ، أولها سنة تسع وستين . روى عن أبي طالب بن غيلان ، وعبد الصمد بن محمد بن مكرم ، وعبيد الله بن عمر بن شاهين ، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن بشران ، وبشرى الفاتني ، وأبي الطيب الطبري . سمعت منه ، وكان حافظا متقنا ، أحد من عني بهذا الشأن . ولم يكن في زمانه بعد أبي بكر الخطيب أحد أفضل منه ، وحضر مجلسه الكبار من شيوخنا ، وسمعوا منه ، وسمع منهم
قال أبو عبد الله الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أبصره ، وما راجعت أبا نصر بن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا ، كأنه يقرأ من كتاب .
قال شيرويه الديلمي في كتاب " الطبقات " له : كان الأمير أبو نصر يعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا ، قدم رسولا مرارا . سمعت منه ، وكان حافظا متقنا ، عني بهذا الشأن ، ولم يكن في زمانه بعد الخطيب أحد أفضل منه . حضر مجلسه الكبار من شيوخنا ، وسمعوا منه
أخبرني أبو علي ابن الخلال ، قال : أخبرنا جعفر ، قال : أخبرنا السلفي ، قال : سألت شجاعا الذهلي عن ابن ماكولا فقال : كان حافظا ، فهما ، ثقة ، صنف كتبا في علم الحديث .
أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر السلفي : سألت شجاعا الذهلي عن ابن ماكولا ، فقال : كان حافظا ، فهما ، ثقة ، صنف كتبا في علم الحديث