اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة ، وله مشاركة قوية في العلوم ، ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . ففيه السب الصراح ، والحط على السيدين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الركيكة ، والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة ، وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين ، جزم بأن الكتاب أكثره باطل
وقال ابن حزم : كان من كبار المعتزلة الدعاة ، وكان إماميا ، لكنه يكفر من زعم أن القرآن بدل ، أو زيد فيه ، أو نقص منه ، قال : وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي ، وكان مولده في رجب سنة 55
ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب
وحكى ابن برهان النحوي ، أنه دخل عليه ، وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، وهو يخاطب نفسه ويقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واسترحما فرحما ، أفأنا أقول : ارتدا
وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام
وذكر بعض الإمامية : أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، وهو القائل في ذلك : كان لولاي غائصا مكرع الفقه سحيق المدى بحر الكلام ومعان شحطن لطفا عن الإف هام قربتها من الأفهام ودقيق ألحقته بجليل وحلال خلصته من حرام