اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث - وضعفه جدا
أنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : أبو الجارود متروك الحديث ، وهو زياد بن المنذر
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث وضعفه جدا .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : متروك الحديث، وضعفه جدا
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي ضعيف الحديث ، واهي الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن زياد بن المنذر الثقفي أبو الجارود فقال : منكر الحديث جدا
وقال أبو حاتم : ضعيف .
وقال البخاري : يتكلمون فيه
وقال البخاري : يتكلمون فيه
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي ، سمع عطية ، وعن أبي جعفر سمع منه مروان بن معاوية ، [ رماه ابن معين .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله، ليس يسوى فلسا
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر
وقال: قال البخاري : رماه يحيى بن معين، يعني بالكذب .
وقال الدوري ، عن يحيى : كذاب
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كذاب عدو الله ليس يسوى فلسا .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى قال : زياد بن المنذر أبو الجارود ، كذاب ، عدو الله ، ليس يساوي فلسا .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : كذاب، يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يثلم الحيطان "
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الجارود زياد بن المنذر كذاب ليس بثقة
كذبه يحيى بن معين
وقال يحيى بن يحيى - فيما ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» : يضع الحديث .
قلت : قال يحيى بن يحيى النيسابوري : يضع الحديث ، حكاه الحاكم في " التاريخ " .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : قال محمد بن عقبة السدوسي ، قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث ، عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه
وقال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود ، فإنه أخذ كتابه فأحرقه .
وقال محمد بن عقبة السدوسي : قال يزيد بن زريع لأبي عوانة : لا تحدث عن أبي الجارود فإنه أخذ كتابه فأحرقه
وقال النسائي : متروك
وقال النسائي : متروك . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» ولا أدري أهو هذا أو غيره؟ ويشبه أن يكون غيره، لأني لم أر له موثقا، والله أعلم.
وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا، يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه
قلت : وفي " الثقات " لابن حبان : زياد بن المنذر روى عن نافع بن الحارث ، وعنه يونس بن بكير ، فهو هو غفل عنه ابن حبان
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم ، ويروي في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول ، لا يحل كتب حديثه .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» فقال: زياد بن المنذر، روى عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، روى عنه: يونس بن بكير، كما أسلفناه من عند المزي.
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : غيره أوثق منه .
وفي «كتاب أبي الفرج » ، عن الدارقطني : متروك، وقال: إنما هو منذر بن زياد . انتهى كلامه. وفيه نظر، لأني لم أر أحدا ممن صنف في الأسماء ذكره إلا في حرف الزاي .
وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: هو كذاب [48 \ أ].
رافضي ، متهم ، له أتباع ، وهم الجارودية
وذكره - أعنى زيادا - : العقيلي والبلخي، والساجي، في «جملة الضعفاء» .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين ، وأحاديثه عن من يروي عنه فيها نظر .
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة ، وعامة ما يروي زياد بن المنذر هذا في فضائل أهل البيت ، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين ، وله عن أبي جعفر تفسير وغير ذلك
وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر
ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ، ويروي ثلب غيرهم ، ويفرط ، فلذلك ضعفه ، مع [ أن ] أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنهم فيها نظر
وأبو نعيم الأصبهاني في «الرواة عن الزهري من الأئمة والأعلام» ، قال: وسمع أبا الطفيل عامر بن واثلة .
وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب