اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وفي «كتاب ابن الجوزي» عن أحمد : ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه : ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق .
وقال أحمد : ليس به بأس ، حديثه حديث أهل الصدق
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن زياد بن عبد الله البكائي فقال : ليس به بأس ، حديثه حديث أهل الصدق
وقال مرة : كان صدوقا
وقال أبو داود، عن أحمد ابن حنبل : ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. قال : وسئل عنه مرة أخرى، فقال : كان صدوقا
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : كان صدوقا .
وفي كتاب الآجري قال أبو داود : كان صدوقا، وسمع منه يحيى، ولم يسمع منه أحمد .
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
وقال أيضا : كان ابن إدريس حسن الرأي فيه
وقال يحيى بن آدم ، عن عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي، لأنه أملى عليه إملاء مرتين ، أرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل
وقال أبو داود، عن أحمد ابن حنبل : ما أرى كان به بأس، كان ابن إدريس حسن الرأي فيه. قال : وسئل عنه مرة أخرى، فقال : كان صدوقا
وقال يحيى بن آدم عن ابن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق منه؛ لأنه أملى عليه إملاء مرتين .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن محمود بن غيلان ، نا يحيى بن آدم ، قال : قال ابن إدريس : ليس أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي ، وذلك أنه أملى عليه إملاء ، مرتين بالحيرة ، وأرادوا رجلا أن يكتب لرجل من قريش فجاء زياد حتى أملى عليه لذلك الرجل .
وقال أبو زرعة : صدوق
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زياد بن عبد الله البكائي فقال : صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وقال عبد الله بن علي ابن المديني سألت أبي عنه فضعفه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه . وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زياد بن عبد الله البكائي يكتب حديثه ، ولا يحتج به
قال محمد بن عقبة السدوسي، عن وكيع بن الجراح : هو أشرف من أن يكذب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا محمد بن عقبة [ قال ] : سألت وكيع عن زياد البكائي ، فقال : هو أشرف من أن يكذب .
ووقع في " جامع " الترمذي في النكاح عن البخاري ، عن محمد بن عقبة ، عن وكيع ، قال : زياد مع شرفه يكذب في الحديث ، والذي في " تاريخ " البخاري عن ابن عقبة ، عن وكيع : زياد أشرف من أن يكذب في الحديث ، وكذا ساقه الحاكم أبو أحمد في " الكنى " بإسناده إلى وكيع وهو الصواب ، ولعله سقط من رواية الترمذي " لا " وكان فيه مع شرفه لا يكذب في الحديث ، فتتفق الروايات ، والله أعلم
وفي « كتاب الترمذي » : عن البخاري عن محمد بن عقبة، قال وكيع : زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب في الحديث . كذا ألفيته في نسخة جيدة، والذي في «تاريخ» البخاري : عن محمد قال وكيع : هو أشرف من أن يكذب . والله أعلم.
قال وكيع : وهو أشرف من أن يكذب
وقال أبو داود عن ابن معين : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . قال : وسألت يحيى، قلت : عمن أكتب المغازي ؟ ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ذكرت ليحيى بن معين رواية منجاب، عن إبراهيم بن يوسف، عن زياد المغازي، فقال : كان زياد ضعيفا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي ليس حديثه بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به ، زعم عبد الله بن إدريس أن زياد البكائي باع بعض داره ، وكتب المغازي
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به
قال البرقي، عن يحيى بن معين : قد سمعنا منه، وهم يضعفونه . وفي «كتاب الساجي» عنه: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه أحمد .
وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، مات سنة ثلاث وثمانين
قال ابن معين : لا بأس به في المغازي خاصة . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال عبد الله بن إدريس : ما أحد أثبت في ابن إسحاق من البكائي ، أملاها عليه مرتين . وقال جزرة : هو على ضعفه أثبتهم في المغازي
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن زياد البكائي ، فقال : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا ، فقلت له : عمن أكتب المغازي ممن يروي ؛ عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . وسألته عن من أكتب المغازي ممن يروي : عن يونس بن بكير أو غيره؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وابن حماد ، قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : زياد البكائي ليس بشيء ، وقد كتبت عنه المغازي .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : زياد البكائي ليس بشيء
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان ضعيفا
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين : ليس بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عبد الله بن إدريس أنه باع بعض داره وكتب المغازي
وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف
وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه
وقال ابن سعد : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان ضعيفا ، وقد حدثوا عنه .
وقال ابن حبان : كان فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وكان ابن معين سيئ الرأي فيه ، مات سنة ثلاث وثمانين