اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : زمعة بن صالح متماسك .
وقال الجوزجاني : متماسك
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : متماسك
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن زمعة بن صالح فقال : ضعيف الحديث
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ضعيف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زمعة فقال : ضعيف قلت لأحمد : أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : هذا لا يضبط . قال : وسألت يحيى فقال : لا هو ولا زمعة، كان زمعة جديا .
ضعفه أحمد
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ضعيف
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زمعة فقال : ضعيف قلت لأحمد : أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : هذا لا يضبط . قال : وسألت يحيى فقال : لا هو ولا زمعة، كان زمعة جديا .
قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة ، أنا لا أخرج حديث زمعة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف
قال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
وقال البخاري : يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا .
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش
وقال البخاري : يخالف في حديثه . تركه ابن مهدي أخيرا
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زمعة بن صالح ، مكي ، يروي عن سلمة بن وهرام وابن طاوس ، يخالف في حديثه ، تركه ابن مهدي أخيرا .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زمعة بن صالح فقال : مكي لين ، واهي الحديث ، حديثه عن الزهري - كأنه يقول : مناكير
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : لين واهي الحديث ، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : لين واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
وقال عمرو بن علي : زمعة بن صالح فيه ضعف في الحديث ، وقد روى عنه عبد الرحمن وسفيان الثوري ، وما سمعت يحيى ذكره قط ، وشيوخ من البصريين قد رووا عن زمعة ؛ مثل : عبد الرحمن وأبو داود وبشر بن السري وأبو عامر ، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه .
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي ، وما سمعت يحيى ذكره قط ، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ووهيب أوثق منه
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث، ووهيب أوثق منه
سمعت أبي يقول : زمعة بن صالح ضعيف الحديث ، ووهيب أوثق منه
وقال البخاري : يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا .
وقال البخاري : يخالف في حديثه . تركه ابن مهدي أخيرا
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زمعة بن صالح ، مكي ، يروي عن سلمة بن وهرام وابن طاوس ، يخالف في حديثه ، تركه ابن مهدي أخيرا .
وحديثه عند مسلم مقرون
روى له مسلم مقرونا بمحمد بن أبي حفصة،
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي ما لك وللحديث !
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة .
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف في الحديث، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعت يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : زمعة بن صالح ضعيف . وقال يحيى مرة في زمعة : إنه صويلح الحديث . وقد روى ابن جريج عن زمعة ، قلت له : روى ابن جريج عن زمعة ؟ قال : نعم ، وقد روى عنه أحاديث ، زمعة يماني ، كان يكون بـ" مكة " .
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زمعة فقال : ضعيف قلت لأحمد : أيما أكبر زمعة أو صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : هذا لا يضبط . قال : وسألت يحيى فقال : لا هو ولا زمعة، كان زمعة جديا .
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وهو أصلح حديثا من صالح بن أبي الأخضر . وقال مرة أخرى : زمعة صويلح الحديث
ثنا ابن حماد ، حدثنا العباس ، عن يحيى قال : زمعة بن صالح يماني ، كان يكون بـ" مكة " ، قلت له : كيف هو في الحديث ؟ قال : صويلح .
قال : وسألت يحيى : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ فقال : لا هو ولا زمعة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ضعيف، وهو أصلح حديثا من صالح بن أبي الأخضر . وقال مرة أخرى : زمعة صويلح الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : زمعة بن صالح يمان يكون بمكة ضعيف
وقال النسائي في " الجرح والتعديل " : ضعيف
وقال النسائي : ليس بالقوي ، كثير الغلط عن الزهري
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ضعيف
وقال النسائي : ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزهري
ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في كتاب الصلاة - من «صحيحه» - قال: في قلبي منه شيء واعتمده الحاكم عبد الله، وأبو عوانة
وكناه الحاكم : أبا وهب، وقال: ليس بالقوي عندهم
وقال ابن خزيمة : في قلبي منه شيء . وقال في موضع آخر : أنا بريء من عهدته