← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو أحمد
الوفاة406 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث١
جرح وتعديل (7 عالم)
الخطيب البغدادي

وكان ثقة صادقا دينا ورعا

قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا

قال الخطيب : كان ثقة ورعا دينا

الذهبى

الإمام القدوة ، شيخ العراق

أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق

ابن السوادي أبو القاسم الأزهري

وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة

وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة

وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة

أحمد بن محمد العتيقي

وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله

سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه

وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله

منصور بن عمر الكرخي

وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله

حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله .

عيسى

وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال

علي بن عبد الواحد بن مهدي

حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

اختر الراوي الثاني