اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وكان ثقة صادقا دينا ورعا
قال الخطيب كان ثقة ورعا دينا
قال الخطيب : كان ثقة ورعا دينا
الإمام القدوة ، شيخ العراق
أحد شيوخ العراق ومن سار ذكره في الآفاق
وذكره الأزهري عبيد الله ، فقال : إمام من الأئمة
وسمعت الأزهري ذكره ؛ فقال : كان إماما من الأئمة
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله
سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه
وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله
وقال الخطيب : حدثنا منصور بن عمر الفقيه ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم لله غير أبي أحمد الفرضي . قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد ، وحالة متسعة من الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه ، وكنت أطيل القعود معه ، وهو على حالة واحدة لايتحرك ولا يعبث بشيء ، ولم أر في الشيوخ مثله
حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي ، قال : لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي ؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم ، قال : وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا ، وكان مع ذلك أورع الخلق ، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه ، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة ، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلس وينصرف . قال : وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه . وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله .
وقال لي عيسى : كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني ؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له . قال : وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن ؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها ؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده ، وقال : أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال
حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه